كتبت: مريم أشرف فرغلي
أول مرة علمت فيها بوجود تلك البقعة الرائعة في الأرض.
بلادنا الحبيبة (فلسطين) كان عبر أغنية للصغار مثلي لازلت أذكرها!
كانت كمثل فيلم قصير شاهدته وترسخ في ذاكرتي حتى كبرت.
الأكفان، الصغار والموت!
كانو هم أول سبيل لي لمعرفة الموت، إن أول لحن سمعته يعزف لها كان حزين!
تعلق قلبي بها وكنت أتمنى ان تسوقني أرجلي إلى حقول الزيتون هناك.
لكي أتعلم منها الصمود وأجول فيها برفقتهم وددت لو أنني أستطيع سماع احاديث الجدات وضحكاتهم.
أناديكم من هنا يا صغاري الملتفين حول الأكفان
وأناديكم يا معشر الشباب الراقدين تحت الركام قد كانت تتصارع الأيادي؛ لتنقذكم ونجا شابان من عشرين.
أناديكم بضعف وقلبِ هزيل فلترقدو بسلام آمنين ولتهدأ نفوسكم، فأنتم بين يدي رب كريم تحيطكم رعايته للأبدين
اكتب لكم ولأجلكم أبناء فلسطين فهي حرة بكم ولأجلكم إلى يوم الدين.
![]()
