...
Img 20250624 wa0048

 

 

كتبت: بسملة فارس

معنا اليوم أحمد محمد حمزة العزوني، من مواليد شهر مايو عام 2000، من قرية صفط تراب. شاعر عامية، وصدر له ديوان بعنوان “دم وربابة”، يعمل محاميًا حرًا، ومقيد بنقابة المحامين المصرية.

 كيف بدأت رحلتك في هذا المجال؟

بدأت رحلتي في الصف الثاني الثانوي، من خلال قراءة وحفظ قصائد شعراء العامية الكبار، أمثال “بيرم التونسي”، و”أحمد فؤاد”، و”صلاح جاهين”. كانت تلك اول خطوة لي.

 ما أول خطوة مهنية أو دراسية اتخذتها في حياتك؟

كانت الخطوة الأهم هي التحاقي بكلية الحقوق، ثم ممارستي لمهنة المحاماة، وهي مهنة تتطلب جهدًا وصبرًا كبيرين.

 

 ما أكثر ما تفخر به حتى الآن؟

لا أفخر بشيء أكثر من عائلتي. فهي الداعم الحقيقي والمصدر الدائم للقوة.

ما أكبر تحدٍّ واجهك في مشوارك؟

أكبر تحدٍّ كان في الحياة المهنية، خاصة بعد أن خصصت وقتًا كبيرًا للقراءة على حساب العمل.

 

هل شعرت يومًا بالرغبة في التراجع أو الاستسلام؟

نعم، كثيرًا. بل إن إحدى هذه اللحظات هي أثناء إجابتي على هذه الأسئلة الآن.

 

كيف استطعت التغلب على الصعوبات؟

بالصلاة والدعاء، لا أكثر ولا أقل.

 ما اللحظة التي شعرت فيها بالنجاح ولن تنساها؟

ربما حين فزت بالمركز الأول في مسابقة الشعر الغنائي على مستوى جامعة طنطا عام 2021، وكذلك حصولي على درع القمة عن ديواني الأول دم وربابة.

ما دور عائلتك في دعمك؟

يكفي أن يُطلق عليهم “عائلتي”، فالكلمة وحدها تحمل الكثير من المعاني.

 

هل هناك شخص كان له أثر كبير في حياتك؟

أخي الأكبر حمزة العزوني، وأيضًا محمد صقر، أخي وصديقي ورفيق دربي.

 

لو أردت توجيه رسالة شكر، فلمن ستكون؟ ولماذا؟

أوجه شكري ‘لعبدالله محمد”، لأنه شاعر ملهم، ولأنه صديق وفيّ. وأشكر أيضًا “عبدالله علي” لما استفدت منه في تجربته الشعرية، ولأنه علّمني معنى الصداقة الحقيقية. ولا أنسى “عمرو طارق”، الذي ظل صديقي في كل الظروف.

 

 ما أحلامك التي لا تزال تسعى لتحقيقها؟

أحلم بحفظ القرآن الكريم، ودراسة الشعر العربي الأصيل، والكتابة في مجال الفن الشعبي المسموع.

 هل تفكر في مشاريع مستقبلية أو خطوات قادمة؟

للأسف لا أملك خطة واضحة، لأن العمل يستهلك معظم الوقت، وأتمنى أن أتمكن من تحقيق التوازن بين عملي وهوايتي.

ما الدرس الأهم الذي علمتك إياه الحياة؟

أن لكل مجتهد نصيب.

 

 كيف تواجه لحظات الضعف أو الإحباط؟

بالصلاة والدعاء، فهما ملجئي الدائم.

 

ماذا تقول للشباب الذين يبدؤون طريقهم الآن؟

اسعَ خلف هدفك، لأنه سيتحقق بإذن الله، وربك لن يخذلك أبدًا.

 

ما النصيحة التي تود تركها للناس؟

أنصح نفسي والجميع ببر الوالدين، فهي بركة الحياة وسبب كل خير.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *