...
Img 20250624 wa0030

حوار: روان الوكيل

في حوار خاص أجرته المحررة الصحفية روان الوكيل، نسلط الضوء على إحدى المواهب الشابة التي أثبتت أن الشغف والإصرار قادران على تجاوز التحديات. معنا اليوم موهبة متميزة في عالم الشعر، فتاة آمنت بموهبتها منذ الصغر، فصقلتها، وتمسكت بها رغم كل العوائق، حتى أثمرت عن إنتاج أدبي ناضج وتجربة تستحق التقدير.

 

الاسم: أميرة مجدي

السن: ٢٣ سنة

المحافظة: الشرقية

 

س: متى بدأتِ تكتشفين موهبتك؟

ج: منذ المرحلة الابتدائية، كنت أحب الشعر كثيرًا، وكنت أُلقي القصائد في الإذاعة المدرسية. كنت أتمتع بقدرة على حفظ القصائد الطويلة وإلقائها بطريقة مميزة، رغم صغر سني، وكان ذلك يثير دهشة المعلمين وزملائي. وعندما التحقتُ بالمرحلة الإعدادية، بدأت أجرّب الكتابة، ومن هنا بدأت الرحلة الحقيقية.

 

س: ما الصعوبات التي واجهتكِ في مشواركِ؟

ج: ربما كانت أكبر الصعوبات هي البيئة المحيطة، التي لم تكن تدرك معنى الموهبة أو مدى أهميتها، وكان البعض يستهين بها في البداية، مما جعل الطريق في بدايته صعبًا بعض الشيء.

 

س: من هو قدوتكِ في هذا المجال؟

ج: ليس لدي قدوة محددة، لكنني أشعر بالكثير من الحماسة والغيرة الإيجابية تجاه كل شخص ناجح، وهذا يدفعني للسعي الدائم إلى تحقيق النجاح والوصول إلى ما أطمح إليه.

 

س: ما هو حلمكِ الكبير؟

ج: أن يظل الشعر رفيق دربي إلى الأبد، ألا يفارقني، وأن أستمر في كتابته وتطوير نفسي فيه باستمرار.

 

س: هل يمكنكِ أن تذكري لنا أهم أعمالكِ أو إنجازاتكِ؟

ج: لدي عمل واحد تم نشره في معرض القاهرة الدولي للكتاب ٢٠٢٥، وهو ديوان شعر بالعامية المصرية بعنوان “إفادة للسما السابعة”. كنت حريصة على أن يكون أول عمل يصدر لي على قدر كبير من النضج والجودة، لذا لم أتسرع في النشر. كما قدمتُ عدة حفلات شعرية في محافظات مختلفة، وقد لاقت استحسانًا كبيرًا من الجمهور، بفضل الله.

 

س: ما أكثر لحظة أسعدتكِ خلال مشواركِ؟

ج: أكثر اللحظات سعادةً بالنسبة لي هي عندما أشعر بفخر والديّ بي، أو عندما أراهم فرحين بنجاحي في مجال الشعر، فدعمهم يمثل لي الكثير.

 

س: كيف توازنين بين موهبتكِ وحياتكِ اليومية؟

ج: الحياة أصبحت صعبة للغاية، وتُلهي الإنسان عن شغفه، وقد تعوقه عن الاستمرار في طريقه. لكنني أحاول قدر المستطاع ألا أنقطع عن الشعر، وأسعى لتحقيق التوازن بينه وبين باقي جوانب حياتي.

 

س: ما أهم درس تعلمتِه من تجربتكِ؟

ج: تعلمتُ أن أركز على ذاتي، وألا أنشغل بالمنافسات أو السباقات مع الآخرين، وأن أبتعد عن صراعات الوسط الفني وعبثه، وأعيش بهدوء، وهو أمر مريح للغاية.

 

س: ما النصيحة التي تقدمينها للمواهب الأخرى؟

ج: أن يستمروا في تطوير مواهبهم دون توقف، وأن يداوموا على القراءة والاستماع، خاصةً لمن كانت موهبتهم في الشعر، فذلك يفتح لهم آفاقًا جديدة ويصقل موهبتهم.

 

س: ماذا تقولين للناس الذين دعموا وشجعوكِ؟

ج: أشكرهم من كل قلبي، فالدعم والتشجيع يصنعان فرقًا كبيرًا في حياة أي إنسان. من دون دعم، قد يتحول الشخص إلى إنسان محبط وغير قادر على الاستمرار.

 

س: ما رأيكِ في المحررة التي أجرت معكِ هذا الحوار؟

ج: شخصية محترمة للغاية، أشكرها من كل قلبي على هذا الحوار اللطيف.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *