نيرة السيد، بنت مدينة دسوق محافظة كفر الشيخ، الكاتبة آلتي تسعى من أجل ترك رسالة قد تغير مسار فتاة أو شاب وتقربه من طريق الله.
نيرة السيد كاتبة جمعت بين العلم الشرعي، والعلم الدنيوي علم إدارة الأعمال من خلال دراستها في جامعة University of the People الأمريكـية، والجامع الأزهر.
في هذا الحوار نتطرق إلى سيرة الكاتبة نيرة السيد.
1. ممكن تعرّفينا أكثر عن حضرتك؟
_نـيـرة الـسـيـد كـاتبـة روائيـة، طالبـة جامعيـة، أدرس بكالوريـوس إدارة أعمـال في جامعـة University of the People الأمريكـية، وطالبـة علم شرعـي(فقـه، وعقيـدة) بالجـامع الأزهـر
أبلغ من العمر 22 عامًا.
المسار المهني والأكاديمي:
_عملت سابقًا صحفية في مجلة حكايات الفن.
_ودربت العديد من دفعات الكُتاب، ونظّمت حفلات أدبية وثقافية، وأشرفت علىٰ كتب ورقية لكتاب جُدد.
_أحمل شهادات معتمدة في عدة مجالات، منها:-
_الصحافة
_التسويق (Marketing)
_الموارد البشرية (HR)
_العلاقات العامة (PR)
_إدارة الأعمال
_البرمجة
_التغذية العلاجية
_العلم الشرعي (في الفقه والعقيدة)
_دبلوم القرآن وعلومه
_دبلوم اللغة العربية
_شهادة التفويض
إلىٰ جانب العديد من الدورات المتخصصة في الكتابة الإبداعية، الإنجازات الأدبية:
_نُشر لي العديد من الكتب الإلكترونية والروايات الورقية.
_”لغز كولومبيا”: أول أعمالي الورقية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، وقد حققت نجاحًا باهرًا منذ صدورها، وكانت ضمن الكتب الأكثر مبيعًا بدار النشر لعام 2024.
_”الديمومة”: أحدث رواياتي، نزلت بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2025.
وكل هذا لم يكن إلا توفيقًا من الله أولًا وأخيرًا، الخبرات التطوعية:
_عملت متطوعة في قسم الموارد البشرية (HR) بأكاديمية Sunrise Academ
_وشاركت في قسم الماركتينج بمؤسستَي:
_Lingua Stochos
_Nairb Diserb
المناصب القيادية:
_شغلتُ مناصب قيادية في كيانات أدبية وثقافية، مثل:
_نائب عام
_وليدر مجموعات كتابية
رسالتي:
لا أكتب من أجل الحروف، بل من أجل القلوب.
أحمل قلمًا كمن يحمل نورًا في زمن التيه، وأنظر للكتابة كوسيلة للهداية، لا الشهرة.
أهتف دومًا قائلة:
“أكتب لأني أؤمن أن الكلمة الطيبة قد تُحيي قلبًا، وتوقظ ضميرًا، وتُقرّب أحدهم من الله”.
مؤمنة أن الأدب رسالة، والدين حياة، وأن الله إذا استخدمك لنفع عباده، فقد شرفك واصطفاك.
كل سطر من كتاباتي ليس مجرد قصة، بل دعوة مُغلفة بالأمل، ورسالة فيها نبض توبة، وأمل، وهداية، وأسعىٰ أن أجعل قلمي سُلّمًا يُقرب الناس من الله لا حجابًا عن نوره.
2. كيف بدأت رحلتك في مجال الكتابة؟
_بدأت الرحلة حين شعرت أن هناك شيئًا بداخلي يريد أن يتكلم، أن يصرخ، أن ينقذ، أن يحتضن، كتبت أول كلماتي لا لأحكي فقط، بل لأُشفىٰ ثم وجدت أن غيري يشفىٰ بها أيضًا، فصارت الكتابة رسالتي.
3. ما أول خطوة لك في حياتك المهنية أو الدراسية؟
_أولىٰ الخطوات كانت بحثًا عن الذات، درست إدارة الأعمال، لكن قلبي كان يميل إلىٰ العلم الشرعي والكتابة، فبدأت أكتب، وأدرس، وأسأل، وأطلب، وأتعلّم، وكانت خطواتي الأولىٰ مزيجًا بين القلم والعلم.
4. بماذا تفتخر؟
_أفتخر أنني لم أترك يد الله يومًا، حتىٰ حين أضعف أو أتعب، كنت أعود، وأجاهد، وأتعلّم، وأفتخر أن كثيرًا من الفتيات وجدن في كلماتي ضوءًا هادئًا في قلب عتمته.
5. ما هو أكبر تحدٍّ واجهك خلال مشوارك؟
_أكبر التحديات كانت في الثبات، أن أثبت علىٰ دربي وسط ضجيج الحياة، أن أوازن بين الدعوة والقلم، بين كوني طالبة علم وإنسانة تخطئ، وتتعلم، ثم تنهض من جديد.
6. هل شعرت يومًا بالاستسلام أو الرغبة في التراجع؟
_كثيرًا.. لكن دومًا كان هناك صوت خافت يحدثني قائلًا: “إن لم تكملي، من سيفعل؟ إن لم تكتبي، من سيُنقذ قلبًا واحدًا بكلمة؟”.
7. كيف استطعت التغلب على الصعوبات التي واجهتك؟
_بالدعاء أولًا ثم بالإصرار، ثم باستحضار نيتي، والدعاء المتكرر بالمناجاة: “يالله اجعل كل حرف في ميزان حسناتي، لا حرفًا يُضل أو يُغوي”.
8. ما هي لحظة النجاح التي لا تنساها؟
حين طُبع اسمي لأول مرة علىٰ غلاف رواية، وشعرت أن حلمي صار ملموسًا أو حين جاءتني رسالة من فتاة تقول: “بفضلكِ، بدأت أقترب من الله عزوجل”.
9. ما هو دور عائلتك في مسيرتك؟
_عائلتي كانت دعمي وسندي، دعواتهم ظَهري، وصبرهم علىٰ تقلباتي النفسية علّمتني كيف أكون أقوىٰ، فهم شركاء النجاح.
10. هل هناك شخص معيّن كان له تأثير كبير في حياتك؟
_نعم، أشخاص كثيرون، لكن أكثرهم تأثيرًا، كل من صدقني حين شككت بنفسي، وكل من أرشدني لله حين ضليت طريقي.
11. لمن توجه رسالة شكر؟ ولماذا؟
_أقدم الفضل والثناء لله عزوجل علىٰ كل عطائه الكثير، من ثَم أشكر كل من قرأ لي بعين قلبه، وكل من دعا لي دون أن أعرف، وأشكر معلمي الأول والأخير: الألم؛ لأنه علّمني الكتابة.
12. أين ترى نفسك بعد خمس سنوات؟
_أرىٰ نفسي بإذن الله، حافظة لكتاب الله، متخصصة في العقيدة، وكاتبة مؤثرة علىٰ نطاق أوسع، أؤلف ما يهدي، وأعلم ما يثبت، وأجعل كل نبض في قلبي خطوة إلىٰ الله.
13. إلى ماذا تطمح في المستقبل؟
_أطمح أن أكون سببًا في هداية فتاة، في توبة شاب، في نجاة قلب كان يوشك أن يغرق، أطمح أن تكون كلماتي نورًا لا يُطفئ.
14. ماذا تحب أن تقول للشباب الذين في بداية طريقهم؟
_تيقنوا أن لكل منكم رسالة.. فلم تُخلقوا عبثًا، لا تخطو خطوات بلا هدف، ولا تجعلوا أقلامكم تكتب علىٰ وريقات بلا نية، بل ابحثوا عن تلك الرسالة التي كُلفتم بها، فكل نفس لها رسالة، فمن تركها ضاع دون سبيل.
15. ما هي نصيحتك لهم؟
_إن أردتم الثبات، فكونوا مع الله، وإن أردتم أن تُحَبوا، فاحبّوا لله، وإن أردتم التأثير، فابدؤوا من الصدق، فإن الصدق يصنع المعجزات
16. ما كلمتك الأخيرة لجمهورك أو لكل شخص يمر بتجربة صعبة؟
_اعلموا أنّ الطرق كثيرة، وأن الضجيج لا ينتهي، لكن لا طريق يُنجي، ولا درب يُضيء، سوىٰ طريق الله، فمن صار إليه، وصل..
ومن لاذ به، سكن..
ومن أحبّه، لم يُخذل قط.
تعلّقوا بربّكم، فهو وحده الأمان حين تضطرب الدنيا، وهو النور حين تتيه الأرواح، وما من وجعٍ صادقٍ يُرفَع لله، إلا ويمطر الله عليه سَكينة، ولو بعد حين
فاصبروا.. واصدقوا..
فما ضلّ من سلك إليه الطريق.
اختتم قولًا بمقولتي الشهيرة: الحكاية؟ كنت فيها، وكنت هي
ونحن نختم هذا الحوار الجميل برسالة شكر وتقدير إلي الكاتبة المبدعة نيرة السيد ونتمنى لها دوام التوفيق والنجاح.
مجلة_الرجوة_الادبية
محمد_جمعة
![]()

مبروك يا نيرة وعقبال كل نجاح يا رب
أبدعتي دائما يا مبدعه وحفظك الله أشطر حد في مجال الرواية تستحقين التقدير والاحترام الدائم
اجمل و أفصح الكلمات من أطيب و أرق قلب و كلماتك التي ليست لتدل من ظل طريقه بل و تسير به الي دربا من التأمل والتعمق في حكمه الله وقدرته احسنتي والله 👏🏻♥️♥️♥️