...
Img 20250702 wa0050

 

 

حوار: دنيا شكيوي

 

 

تحب النقد يجعلها تتقدم لها طقوس معينة قبل البدء ابنة السودان تمتلك الكثير الذي يجعلك تقرأ وأنت مبتسم فلنرحب بها.

. هل يمكنكِ أن تحدّثينا عن نفسكِ في نبذة بسيطة؟

 

كما أذكر دائمًا بأني أنثى كغيري من الاخريات وهذا لا ينفي بأنني لن أُعوض، أعيش منذ نعومة أظافري بين حنايا هذه الحنونة بلدي السودان، قضيت سنواتي بها دون أن أتمنى فراقها لحظة، درست إلى أن أكملت الثانوية العامة وفي إنتظار التقديم على الجامعة التى ينتظرني فيها مشوار جميل أقترب به من حلمي.

 

 

. متى أدركتِ أنكِ تمتلكين هذه الموهبة تحديدًا؟ 

وماذا كان شعوركِ حينها؟

 

أكتب منذ قبل خمسةِ أعوام من الآن، حينما أكتب أشعر وكأني قطة تلاحق فراشة، سعيدة أسعى بين حقول أوراقي وأزهار حياتي.

 

 

. من أول من تحدّثتِ إليه عن موهبتكِ؟ وهل تلقيتِ الدعم؟

 

رغم أني لم أمتلكها منذ وقتٍ طويل غير أني منذ حينها وأنا أجد الدعم والثناء ممن يحوطوني بحبهم قبل كلماتهم الدافئة تلك.

 

 

. كثيرًا ما يواجه الإنسان في البداية النقد والاستهزاء، فهل صادفتِ شيئًا من ذلك؟ وهل تمكّنتِ من التغلب عليه؟

 

ربما لم أصادفه إلى حدٍ ما غير أن لابد من وجوده من بعضِ أولئك الذين لايدركون قيمتي واليوم بعد مضي السنوات أرى في أعينهم نظرات الإعجاب بعد أن كانت تمتلئ بالنظرة الدونية.

 

 

. كيف عرّفتِ الآخرين بنفسكِ وبموهبتكِ؟

 

كما ذكرت قد وجدت نفسي وسط عالم يشجعني دون أن أعي للموهبة، فأجدها قد نمّت في نفسي نتاج الدعم الذي يأتيني.

 

 

كيف طوّرتِ موهبتكِ؟

دخلت العديد من المنصات لدعم الكُتاب وتطوير الموهبة عندهم، حضرت العديد من الورش وبعد أشهرٍ عديدة لم أجد نفسي سوى وسط جمهور يصفق بحرارة لي بعد أن أعجبتهم كتاباتي.

 

 

. هل تمارسي موهبتكِ بدافع الحب، أم بدافع الشغف فقط؟

 

دعني أقول…

الاثنان معًا، لأن كلامها يدفعانني للسير نحو للأمام لحلمي الذى ينتظرني.

 

 

. ما أبرز إنجازاتكِ؟ وهل تلقيتِ شهادات تقدير على موهبتكِ؟

 

أجل أحمد الله تلقيت العديد من الشهادات والدروع بكوني قد شاركت في العديد من الكتب الإلكترونية الجامعة وأيضًا أسست العديد من المبادرات منها مبادرة هدوء ونبض وكلاهما لدعم من هم يهتمون بمثل مجالي، ناهيك عن كتبي الأربعة التى أُصدرت وأسعى في زيادتها بإذن الله.

 

 

. هل شاركتِ في مسابقات أو كتبتي في كتب من قبل؟

 

لم أكن أعلم أن هذا السؤال القادم فقد جاوبت عليه سابقًا، لطيفة… ألستُ كذلك؟!

Img 20250702 wa0051

 

. كيف تجاوزتِ خوفكِ من الفشل؟

 

لم أخف من الفشل بالذات في هذا المجال لانه من الأساس مبنيًا على التجارب والتي لو خفت فيها لما وصلت إلى ما أنا عليه.

 

 

. كيف تتعاملين مع النقد؟ وهل تتأثرين به؟

 

العكس تمامًا يعجبني النقد وخصوصًا البناء، أذكر بأني حينما أرسل كتابي إلى أي أحد كان أذكره بأني أتقبل النقد بكل صدر رحب.

 

 

. هل لديكِ طقوس معيّنة تمارسينها قبل البدء ؟

 

أحيانًا كثيرة أقوم بترتيب مكتبي ورش عطر عليها وأجعل الضوء خافتًا نوعًا ما لأجد شعورًا رائعًا وأسلوب كتابة أجمل.

 

 

 

. هل تعتقدين أنكِ قادرة على إفادة الآخرين من خلال موهبتكِ؟

 

بالطبع، فمعظم كتاباتي أجد فيها الموساة لغيري ولي حينما تقسو على الأيام.

 

 

. الإنسان سريع التأثر وقد 

.يفقد شغفه بسهولة، كيف تتغلبين على هذه الفترات؟

 

إنها من أصعب المراحل التى أمر بها غير أني وجدت حلًا لها بأني أقوم بفعالياتٍ إرتجالية وأجد نفسي تخلصت من فقدان الشغف والحمد لله.

 

 

. من قدوتكِ في مجالكِ؟ ومن في حياتكِ؟

 

الكثير من الكتاب قد تعجبني أساليبهم في الكتابة رغم أن مادفعني أصلًا للإلتفات إلى هذا المجال هو لم يكن شخصًا وإنما مسلسل كرتون وقد يكون ألهم الكثيرون إنه إيميلي فتاة الرياح.

 

 

. هل تتخيّلين كيف ستكونين بعد مرور بعض الوقت؟

 

أجل، أجد نفسي على الحال التى أتمناها وهاقد وصلتها بعد أن عملت بجد عليها.

 

. لو كان بإمكانكِ ترك نصيحة لمن تقرأ هذا الحوار، فماذا ستكون؟

 

أكتبي اكتبي عما يجول في خاطرك مهما كانت مرارته مع مرور الوقت تجدي أن الحزن قد إنهزم تجاه صبرك وتجدي أن أسلوب كتاباتك قد تطور.

 

 

وفي الختام، أودّ أن أعرف رأيكِ في مجلتنا… وفي هذا الحوار الذي خُصّص لكِ فيها؟

 

رائعًا وجميلًا، أراها قد زرعت في نفسي شعور جميل وجعلني ممتنة أكثر لنفسي، فأنا أشكرها من أعماق قلبي.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *