...
Img 20250702 wa0066

حوار: أحمد 

 

 

 

وسط زخم الواقع وصخب الأيام، هناك من يجد في الكلمة طريقًا للنجاة، وفي السرد ملاذًا للروح.

مي جابر، الشهيرة بـ”مي شغف”، هي واحدة من هؤلاء الذين حوّلوا الشغف إلى مشروع حياة. كاتبة روائية بالفطرة، استطاعت أن تترك بصمة قوية في ساحة الأدب الورقي والرقمي، وتفتح لنفسها أبواب التميز رغم التحديات.

في هذا الحوار نقترب منها أكثر، لنتعرف على رحلتها، وتفاصيل موهبتها، وأحلامها التي لا تنتهي.

 

 

 

س: بداية، كيف تعرفين القارئ على مي شغف؟

 

ج: أنا مي جابر، المعروفة باسم “مي شغف”، كاتبة روائية موهوبة بالفطرة ومن محافظة السويس.

أمتلك خمسة إصدارات ورقية، بالإضافة إلى العديد من الروايات الإلكترونية المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي.

كما أنني كاتبة VIP على تطبيق المنار، وخريجة معهد حاسب آلي بالسويس.

 

س: كيف كانت بدايتك مع القراءة والكتابة؟

 

ج: نشأت منذ طفولتي على قراءة قصص الأنبياء، وكنت أقضي معظم وقتي في المرحلة الابتدائية بين مكتبة قريبة من المنزل حيث كنت أقرأ الروايات، وبين الجامع المجاور لحفظ القرآن الكريم. بدأت قراءة الصحف مع والدي حتى قبل دخول المدرسة، وكانت هذه هي أولى خطواتي في عالم القراءة.

 

س: متى بدأتِ تمارسين الكتابة فعلًا؟

 

ج: بدأت كتابة القصص القصيرة بعد وفاة والدي في الصف الرابع الابتدائي.

كانت الكتابة بالنسبة لي مهربًا من الألم، ومساحة خاصة أعبّر فيها عن نفسي.

لكنني لم أكن أشارك ما أكتب مع أحد لعدم وجود من يفهم موهبتي في تلك الفترة.

 

س: حدثينا عن تجربتك مع الصحافة والإعلام.

ج: بعد ثورة يناير، عملت في الصحافة الإلكترونية لمدة ثلاث سنوات، ثم أصبحت مذيعة في برنامج “ستارت” وشاركت في عدة برامج متنوعة على موقع يوتيوب.

كما شاركت في مسلسل إذاعي بعنوان “يوميات ظابط” كمساعد مخرج، وهو من تأليف محمد تهامي.

 

س: لماذا توقفتِ عن العمل الإعلامي؟

 

ج: توقفت لفترة بسبب عدم اقتناعي بالأوضاع الإعلامية السائدة وقتها، فقررت العودة إلى عالمي المفضل، عالم الكتابة والرواية.

 

س: ما الذي حققته في مسيرتك الأدبية حتى الآن؟

 

ج: بحمد الله، أصبحت الكاتبة الروائية “مي شغف”، وأحرص على أن أتعلم شيئًا جديدًا كل يوم.

أنا عضو منتخب في نادي أدب السويس، وقد فزت بمسابقة الدولة في الرواية على مستوى المحافظة، وهي مسابقة تتبع هيئة قصور الثقافة.

كما تم تكريمي من الشركة المصرية للاتصالات على أول رواية ورقية لي، تحت إشراف الدكتورة غادة محفوظ، وفزت أيضًا بعدة مسابقات على تطبيق المنار للروايات.

 

س: كيف ترين مستقبل الأدب الإلكتروني؟

 

ج: الأدب الإلكتروني أصبح له جمهور واسع، وساهم في إبراز مواهب كثيرة كانت لتظل مخفية في ظل صعوبة النشر الورقي.

أنا مؤمنة بأنه يمكن الجمع بين الاثنين، وأن الكاتب الذكي هو من يستثمر كل المنصات ليصل إلى قارئه.

 

س: ما هو حلمك القادم؟

 

ج: حلمي أن أستمر في تقديم أعمال قوية ومؤثرة، وأن أساهم في خلق جيل قارئ واعٍ ومحب للثقافة، سواء من خلال رواياتي أو من خلال دعم المواهب الجديدة.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *