المحررة أسماء السيد لاشين
ڪما عودناڪم أعزائى فى مجلة الرجوة الأدبية بشخصيات أبدعت فى مجالها واليوم شخصيتنا ارتبط اسمها بالنجاح والانجازات وسوف نقوم بالتعرف عليها.
•في البداية، نود أن نتعرف عليكِ.. ومتى بدأتِ رحلة الشغف بالفن؟
– اسمي شيماء علاء، خريجة كلية الآداب – جامعة القاهرة. بدأت رحلتي مع الفن منذ الطفولة، فقد كنت أحب رسم الشخصيات الكرتونية التي أتابعها، وكان هذا هو مدخلي الأول لعالم الرسم.
• ما أبرز المحطات التي شكّلت تجربتك الفنية؟ وهل كانت البداية بدعم من الأسرة أم اجتهاد ذاتي؟
– الممارسة الكثيرة كانت هي سر تطوري، كنت أرسم كثيرًا وهذا ساعدني على تحسين مستواي مع الوقت. وأعتقد أن محطة الطفولة كانت الأهم. البداية كانت باجتهاد ذاتي، لكن كان هناك دعم بسيط من أسرتي أيضًا.
• لكل فنان أسلوبه الخاص.. كيف تصفين أسلوبك الفني؟ وما الخامات التي تفضلين استخدامها؟
– أستطيع وصف أسلوبي بالغموض والتنوع، أحب أن تكون رسوماتي غير تقليدية. أفضل استخدام الفحم، الرصاص، ألوان الماركر، وأحيانًا الألوان المائية.
• من هم الفنانون أو المدارس الفنية التي تأثرتِ بها في بداية مسيرتك؟
– في البداية لم أتأثر بفنان أو مدرسة بعينها، لأن الرسم كان بالنسبة لي هواية اكتشفتها مع نفسي وطورتها بالممارسة. لكن الاطلاع على أعمال فنية كثيرة ساعدني كثيرًا وفتح لي آفاقًا جديدة.
•هل هناك لوحة معينة تمثل نقطة تحول أو تحمل ذكرى مميزة بالنسبة لكِ؟
– لا توجد لوحة محددة تمثل نقطة تحول، لكن كل تجربة فنية أعتبرها خطوة في رحلتي.
• هل شاركتِ في معارض أو فعاليات فنية؟ وكيف كانت ردود الفعل؟
– نعم، شاركت في فعاليات فنية أثناء فترة المدرسة، وكانت ردود الفعل إيجابية جدًا، وكان هناك إعجاب وانبهار برسوماتي، وهذا شجعني كثيرًا.
•ما دور الفن في حياتك؟ وهل هو وسيلة للتعبير فقط، أم يحمل رسالة أعمق؟
– الفن بالنسبة لي عادة يومية وروتين مهم. هو وسيلة تعبير قوية، وأحب دائمًا أن تحمل رسوماتي رسالة عميقة أو فكرة مميزة توصل شعور أو قضية.
•ما التحديات التي واجهتكِ كفتاة تسعى لإثبات ذاتها في المجال الفني؟
– التحدي الأكبر بالنسبة لي حتى الآن هو فقدان الشغف، ذلك الإحساس الصعب بأنك تريد أن تتطور وتحقق شيء، لكن لا تجد ما يساعدك على ذلك. وهذا شعور يمر به الكثير من الفنانين في رحلتهم.
•كيف تسعين لتطوير نفسك حاليًا؟ وهل لديكِ طموحات مستقبلية؟
– أطور نفسي من خلال الممارسة اليومية والاطلاع المستمر على الأعمال الفنية. لديّ طموحات كثيرة بإذن الله، وأسعى لتحقيقها خطوة بخطوة.
•انضمامك إلى مؤسسة “بصمة المستقبل”، هل كان له تأثير في رحلتك الفنية؟
– نعم، مؤسسة “بصمة المستقبل” تجربة جميلة وداعمة جدًا. أشكر كل من يساندنا داخلها، وقد انعكست مشاركتي فيها عليّ بشكل إيجابي وزادت من تفاؤلي وثقتي بنفسي.
•ما رسالتك للشباب أصحاب المواهب الذين لم يجدوا بعد الفرصة لإبراز أنفسهم؟
– حابة أقول لهم: لا تفقدوا الشغف، وإن حدث وحصل، حاولوا تسترجعوه بأسرع وقت. غيّروا روتينكم، واجعلوا الرسم أو أي موهبة جزء من يومكم. الممارسة بتفرق جدًا. لو عندكم فرصة تحضروا كورسات، ما تضيعوهاش. اعرضوا شغلكم على الجروبات، كونوا صداقات ومعارف في نفس المجال. كل خطوة بسيطة ممكن تفتحلكم فرصة كبيرة.
أترككم أعزائي القراء الكرام مع مبدعتنا لهذا اليوم ولكم ولها مني ومن مجلتنا الغانية أرقى تحية وأمنية بدوام التوفيق والنجاح لها فيما هو قادم ونرى لها أعمالاً غانية بمشيئه الرحمٰن.
![]()
