...
Img 20250703 wa0018

كتبت: هناء علي

 

“داليا أبو اليزيد” من مواهب “ارتقاء” المميزة، فنانة تشكيلية تُبدع في رسم ملامح الجمال بأسلوبها الخاص.

تمتلك حسًّا فنيًّا راقيًا، تُجسّد من خلاله رؤيتها الخاصة للعالم بريشة وألوان.

في هذا الحوار، نقترب من “داليا” لنتعرّف على رحلتها، وشغفها بالرسم.

 

1. بدايةً، دعينا نعرّف القارئ على “داليا أبو اليزيد”.. من هي الإنسانة والفنانة خلف الريشة والألوان؟

أنا داليا أبو اليزيد، إنسانة بسيطة تحب الحياة رغم ما فيها من صعوبات، وأسعى دومًا لرؤية الجمال في التفاصيل الصغيرة من حولي.

ما يميزني أنني أشعر بالناس والأشياء أكثر مما أُعبّر عنها بالكلام، ولعل هذا ما جعل الرسم هو طريقتي الوحيدة للتعبير عما بداخلي. بريشتي أحكي حكاياتي، وأترجم أحاسيسي.

 

2. كيف كانت بدايتك مع فن الرسم؟ وهل تتذكرين أول عمل فني لك؟

كانت بدايتي بسيطة جدًا، برسمات طفولية عفوية قد لا تكون متقنة، لكنها كانت الخطوة الأولى في طريق شغفي. أول رسمة حقيقية أنجزتها كانت لعين، ربما لأن العين كانت دومًا رمزًا للمشاعر والصدق بالنسبة لي، ومنذ تلك اللحظة أصبح الرسم لغتي التي أعبر بها عمّا بداخلي.

 

3. هل شاركتِ في معارض فنية من قبل؟ وما الذي أضافته لكِ تلك التجارب؟

نعم، شاركتُ في العديد من المعارض، منها:

 

معرض أركان للإبداع (3 مرات)

 

معرض “إنك بأعيننا”

 

معرض “عزيزي ثيو”

 

معرض “ميلانو آرت” بإيطاليا

 

معرض “المرأة والطبيعة” بإيران

 

معرض “المرأة والحرية” بالمجر

 

المعرض الافتراضي الدولي للخطوط بالهند

 

معرض “طيف”

 

معرض “النبي محمد ﷺ” بالهند

 

المعرض الدولي الافتراضي بدولة بيرو بأمريكا الجنوبية

 

معرض “ميونخ المغربي”

 

 

كل تجربة كانت تضيف لي الكثير من الخبرة والثقة، وتفتح أمامي آفاقًا جديدة في عالم الفن.

 

4. كيف تطوّر أسلوبك الفني مع مرور الوقت؟

أسلوبي الفني تطوّر بفضل الاستمرارية والممارسة. كل لوحة رسمتها كانت خطوة جديدة تُعلّمني شيئًا جديدًا، ومع كل محاولة شعرت أنني أتغير وأنضج، وهذا ما جعل لرسوماتي بمرور الوقت بصمة خاصة وشخصية مميزة.

 

5. ما هي الخامات أو الأدوات المفضّلة لديكِ في الرسم ولماذا؟

أحب استخدام خامات متنوعة مثل الرصاص، الفحم، الألوان الخشبية والمائية، فكل خامة تحمل إحساسها الخاص. حتى الأدوات غير التقليدية مثل أدوات المكياج وبري الأقلام وصلصال الفوم، أراها تضيف لمسة مميزة للرسمة، وتساعدني على التعبير عن أفكاري بطريقة مختلفة وغير مألوفة.

 

6. كيف تصفين مشاعرك أثناء عملية الرسم؟

الرسم بالنسبة لي ليس مجرد ألوان وخطوط، بل هو وسيلتي لتفريغ كل المشاعر السلبية التي أحملها بداخلي. أشعر وكأن اللوحة تُخفف عني الحِمل، وتحوّل مشاعري – سواء كانت حزنًا أو فرحًا أو شجنًا – إلى لوحة تحمل جزءًا من روحي.

 

7. ما هو أكثر عمل فني قريب إلى قلبك؟ ولماذا؟

كل عمل فني أنجزه يكون قريبًا من قلبي، لأنه يُعبّر عن إحساسي في تلك اللحظة. كل لوحة هي حكاية صغيرة موثّقة بالألوان والخطوط، وتبقى جزءًا من مشاعري وذاكرتي.

 

8. هل واجهتِ تحديات أو انتقادات في رحلتك الفنية؟ وكيف تعاملتِ معها؟

نعم، واجهت تحديات وانتقادات كأي فنان يسعى لإثبات نفسه. لكنني كنت أحرص على تحويل كل نقد بنّاء إلى دافع لتطوير ذاتي. أما التحديات، فقد علّمتني أن لا أستسلم، وأن أثبت لنفسي أولًا أن الشغف الحقيقي لا يتوقف أمام أي عقبة.

 

9. ما الداعم الأكبر لكِ في مشوارك الفني على وسائل السوشيال ميديا؟

الداعم الأكبر لي على السوشيال ميديا هم أولئك الذين رأوا أعمالي وساندوني بكلمة طيبة أو رسالة دعم. كل تعليق إيجابي أو نظرة إعجاب كانت تمنحني طاقة للاستمرار، وتجعلني أشعر بأن ما أقدّمه ليس مجرد رسومات، بل رسالة تصل للناس وتؤثر فيهم.

 

10. ما هي طموحاتك المستقبلية كرسامة؟ وهل هناك حلم فني تسعين لتحقيقه؟

أطمح لترك بصمة فنية يتذكرني بها الناس، وأن أشارك في معارض كبرى، وأقيم معرضًا خاصًا يحمل حكاياتي في لوحات. كما أتمنى أن أُعلّم الرسم لمن يملك موهبة ويحتاج فقط إلى من يمدّ له يد التشجيع، تمامًا كما كنتُ أحتاج لذلك يومًا ما.

 

11. كلمة أخيرة تحبين توجيهها لكل من يمتلك موهبة ولم يبدأ بعد في تنميتها؟

لكل من يمتلك موهبة ولم يخطُ أول خطوة بعد: لا تنتظر الظروف المثالية، ابدأ بما لديك، واسمح لشغفك أن يقودك. الموهبة هبة، وإن لم تنمِّها الآن، فقد تضيع منك. صدّق بنفسك، فكل شيء عظيم يبدأ بخطوة.

 

إعداد: هناء علي

# ارتقاء

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *