...
Img 20250703 wa0113

 

حوار: أحمد محمد 

 

في لقاء خاص مع الإعلامية والناشطة المجتمعية جيهان يوسف، نتعرّف على مسيرة امرأة صنعت من المواقف والتحديات جسراً نحو القوة والنجاح.

نشأت في بيئة شعبية صنعت منها شخصية إنسانية مؤثرة، وكان للعمل الخيري دور محوري في صقل تجربتها.

الإعلام جاء لاحقًا، لكنه أصبح نافذةً تنقل من خلالها رسائل الخير والدعم.

في هذا الحوار، تفتح قلبها للصحفي أحمد محمد وتحدثنا عن مشوارها، إنجازاتها، وتطلعاتها القادمة.

 

 

 

س: من هي جيهان يوسف كما تعرّف نفسها؟

 

ج: أنا امرأة كوّنتني التجارب والمواقف، صنعت مني شخصية قوية قادرة على مواجهة الحياة بشموخ. أؤمن أن أقوى شهادة حصلتُ عليها في حياتي هي تربية أولادي وتعليمهم. إنهم أعظم إنجاز، إلى جانب حفيدي “زين” الذي منحني طاقة جديدة للاستمرار والعطاء.

 

س: كيف أثّرت نشأتكِ في “المطرية” على شخصيتكِ؟

 

ج: نشأت في “المطرية”، وعشت بين أهلها الطيبين الذين يتميزون بالتكاتف وحب الخير. هذه البيئة غرست في داخلي لوحة إنسانية عظيمة، جعلتني أحلم منذ الصغر بأن أكون ذات أثر. هذا الحلم بدأ يتحقق عندما دخلت مجال العمل الخيري التطوعي.

 

س: حدثينا عن أبرز محطاتكِ في العمل الخيري؟

 

ج: شاركتُ في عدة جمعيات خيرية، ولكن أكثر ما أفتخر به هو مبادرة “الفردوس اليوم”، والتي من خلالها استطعنا معاً أن نكون عوناً حقيقياً للأسر المحتاجة، خاصة الغارمات والشباب الذين كانوا يبحثون عن فرصة للتعليم وتحسين أوضاعهم.

 

س: متى دخلتِ مجال الإعلام؟ وهل كان ذلك مخططًا؟

 

ج: الإعلام لم يكن في البداية هدفًا، لكنه فرض نفسه عليّ بحكم عملي في المجال الخدمي وظهوري المتكرر في المناسبات. تواصلت مع العديد من الإعلاميين الذين شجعوني، فدخلت عالم الصحافة والإعلام واكتشفت أن لديّ موهبة أحببتها، وساعدتني كثيرًا في خدمة العمل الخيري.

 

س: ما الرسالة التي ترغبين في توجيهها من خلال هذا اللقاء؟

 

ج: أشكر كل من دعمني ووقف بجانبي في لحظات صعبة. أشكر كل زملائي في الإعلام الذين كانوا شموعًا في طريقي. ما زال الحلم مستمرًا، والطريق طويل، ولكنني مستعدة للعطاء، وقلبي مفتوح لكل من يريد الخير لهذا الوطن.

 

س: كلمة أخيرة توجهينها لمجلة “الرجوة”؟

 

ج: أشكر مجلتكم المحترمة “الرجوة” على هذا اللقاء الراقي، وأقدّر اهتمامكم بالمبادرات الإنسانية. أتمنى لكم المزيد من النجاح، وأن تظلوا منبرًا داعمًا لكل من يصنع الفرق في مجتمعه.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *