المحررة أسماء السيد لاشين
من قلب بورسعيد، نبحر معكم لاكتشاف قصة شابة جمعت بين الموهبة والإرادة، وأثبتت أن الطريق إلى التميز يبدأ من لحظة صدق مع الذات
1. في البداية، نود أن نتعرف عليكِ، وكيف كانت بدايتك مع عالم الرسم؟
أنا زينب محمد، من محافظة بورسعيد، أبلغ من العمر 17 عامًا. بدأت رحلتي مع الرسم خلال فترة جائحة كورونا، حيث وجدت في هذا الوقت فرصة لأكتشف شغفي الحقيقي وأطور من نفسي في هذا المجال.
2. متى أدركتِ أن لديكِ موهبة فنية، ومن أول من شجعكِ على تنميتها؟
منذ طفولتي وأنا أحب الرسم بشدة. عائلتي كانت الداعم الأول لي، فقد شجعوني دائمًا ووقفوا بجانبي في كل خطوة وكل قرار اتخذته في مسيرتي الفنية.
3. ما الأساليب أو الخامات الفنية التي تميلين لاستخدامها في أعمالك، ولماذا؟
أكثر خامة أحب استخدامها هي الفحم، لأني أشعر أنني متمكنة فيها أكثر من غيرها. إلى جانب ذلك، أستخدم أيضًا الألوان الخشبية والمائية في بعض أعمالي لإضفاء تنوع على أسلوبي.
4. هل هناك رسامون تأثرتِ بهم في رحلتك الفنية؟ وكيف انعكس ذلك على أسلوبك؟
في الواقع، لا يوجد فنان معين تأثرت به بشكل مباشر، كما أنني لا أتبع أسلوبًا محددًا، لأنني أحب التنوع في أعمالي، ولا أحب أن أُقيّد نفسي بنمط واحد. أُفضل أن أعبّر عن أفكاري بأساليب متعددة.
5. ما نوع المواضيع التي تفضلين التعبير عنها من خلال لوحاتك؟
أميل إلى الرسومات التي تحمل مشاعر متنوعة وتُقدَّم بأساليب مختلفة. فكل لوحة بالنسبة لي يجب أن تكون لها روح ورسالة.
6. كيف ترين تأثير الفن التشكيلي على المجتمع، خاصة بين فئة الشباب؟
أرى أن الفن له دور أساسي في تطوير النفس البشرية، لأنه يُغير نظرة الإنسان للعالم من حوله، ويجعله أكثر وعيًا بالتفاصيل، وأكثر قدرة على تقدير الجمال في الأشياء الصغيرة.
7. ما أبرز التحديات التي واجهتكِ كمبدعة شابة في مجال الرسم؟
أكبر التحديات التي واجهتها كانت قلة الدعم والتشجيع داخل محافظتي، حيث تُقام أغلب المعارض والفعاليات الفنية في القاهرة، مما يصعّب عليّ المشاركة بسبب بُعد المسافة، وبالتالي لم تُتح لي فرص كثيرة للعرض.
8. حدثينا عن تجربتك داخل مؤسسة “بصمة المستقبل”، وهل كان لها دور في دعم موهبتك؟
بصراحة، مؤسسة “بصمة المستقبل” من أفضل التجارب التي خضتها. تتميز باهتمامها الحقيقي بأعضائها، وتشجيعها المستمر لهم، حتى في أدق التفاصيل. وكل الشكر طبعًا يعود لرئيسة المؤسسة، الأستاذة أسماء السيد لاشين، على دعمها المستمر وتحفيزها لنا.
9. هل شاركتِ في معارض أو فعاليات فنية؟ وما التجربة التي أثّرت فيكِ بشكل خاص؟
لم أشارك في أي معرض حتى الآن، لكني حضرت مؤتمر Black 1 وتم تكريمي خلاله. كانت هذه أول تجربة من هذا النوع بالنسبة لي، وكان لها أثر إيجابي كبير في نفسي.
10. ما هي طموحاتك المستقبلية على المستوى الفني؟ وهل هناك أعمال جديدة تعملين عليها حاليًا؟
كل طموحي هو أن أتقدم في مسيرتي الفنية، وأن يكون لي طابع فني مميز يُعرف به اسمي. كما أطمح لتعلّم أساليب جديدة باستخدام خامات مختلفة. حاليًا، أعمل على لوحة جديدة باستخدام الفحم والرصاص، على مساحة لم أتعامل معها من قبل، كنوع من التحدي والتجديد، وأتمنى أن تنال إعجاب كل من يراها.
أترككم أعزائي القراء الكرام مع مبدعتنا لهذا اليوم ولكم ولها مني ومن مجلتنا الغانية أرقى تحية وأمنية بدوام التوفيق والنجاح لها فيما هو قادم ونرى لها أعمالاً غانية بمشيئه الرحمٰن.
![]()
