المحررة: رحمة دولاتي
الفن موهبة تستحق الاهتمام ، وهذا ما حدث مع المصور محمد السيد الذي لم يستسلم وتجاوز جميع المحبطين دون أن يلتفت إليهم.
أهتم بموهبته وكانت النتيجة أنه الآن مصور محترف ومعلم يدرس فن التصوير، وقد حوّل فكرة كانت تدور في ذهنه إلى إنجاز واقعي.
اليوم سنتعرف الكثير عن حياة المصور البارع محمد السيد.
في الحياة يكون لنا نصيب من أسمائنا، أخبرني ما نصيبك في الحياة من اسمك؟
اسمي هو محمد، وهو من الحمد، وتيمنًا باسم الحبيب -صلى الله عليه وسلم-.
كان نصيبي دائمًا من اسمي هو أن أتذكر دائمًا وأرجع إلى الله بالحمد في كل مرة أخفقت فيها، وكان الله دائمًا معي.
لكل إنسان تجارب تجعله أكبر من عمره، والإنسان يقاس بالحكمة. من حكمتك في الحياة، كم سنة تمنح نفسك من تجربتك في الحياة؟
قد لا أمنح نفسي أكثر من عمري، بل قد أمنحني عمرًا أقل؛ لأنني ومهما تعلمت ومررت بتجارب، أرى أنه كان من الممكن اكتساب هذه الخبرة في وقت أقل بكثير من الوقت الذي استغرقته.
هل يمكنك إبلاغي عن عمرك الحقيقي؟
عمري هو 23 عامًا.
الموهبة تولد فينا، ولكننا نحن من نطورها. ما هي موهبتك وكيف طورتها؟
موهبتي هي التصوير باستخدام الهاتف.
وقد استطعت تطويرها بالعديد والعديد من التجارب والمحاولات التي باء معظمها بالفشل في البداية.
ولكن صدق الله حين قال: “إنا لا نضيع أجر من أحسن عملًا”، فجاء التوفيق من الله كالغيث بعد الجفاف.
واستطعت بتوفيق الله وفضله أن أطور موهبتي في وقت سريع وبإمكانيات بسيطة جدًا.
ما هي أول صورة جعلتك تعشق هذا المجال؟
كانت صورة للبحر.
دائمًا لكل بداية حكاية ورواية، ولا بد أن تحكي الموهبة قصتها. هل يمكنك إبلاغي ما هي حكايتك لكي تصل إلى حلمك أو موهبتك؟
في البداية عشقت هذا المجال من مجرد صورة، ومع الوقت زاد حبي وتعلقي به.
ومع تطور مستواي بدرجة كبيرة، بدأت ألاحظ تعلق من حولي بجمال الطبيعة وحبهم لتوثيق اللحظات.
ولكن عدم قدرتهم على تحديد طريق للبدء، فقررت مساعدة كل من يحتاج إلى خريطة طريق ليبدأ.
لو أن موهبة الإنسان أحيانًا تختلف عن دراسته، فهل يمكنك إبلاغي ما هي دراستك وهل هي متشابهة مع موهبتك أم لا؟
دراستي هي في مجال الزراعة، وأرى أنها متعلقة بهوايتي حيث أن مهمتي في الحالتين أن أظهر الجمال الحقيقي.
لكل إنسان حكمة يؤمن بها. ما هي الحكمة التي تؤمن بها في الحياة؟
هي ليست حكمة ولكنها حديث لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه”.
لكل إنسان عواقب. هل حصلت لك مشكلة في طريق حلمك من قبل؟
نعم بالتأكيد، في البداية واجهت إحباطًا شديدًا، ولكن كافحت وقررت أن أكمل طريقي وأسعى وراء شغفي، وقد كان.
كلما تقدم الإنسان، يعود إلى أول شيء فعله ويجد فيه أخطاء. أول صورة لك في البداية، لو عدت إليها، كم في المئة ستجد في الصورة أخطاء؟
أكثر من 50% ويزيد. وهذا حالنا جميعًا حيث لا أحد منا بدأ ناجحًا.
في فن التصوير أقسام كثيرة. أي نوع تفضل؟
تصوير الطبيعة هو الأقرب لقلبي، حيث يمكنك من التقاط بديع صنع الله.
وفي كل مشوار يظهر مدعو حب الخير ويظهرون على الحقيقة في النهاية. هل قابلت أحدًا في حياتك أدعى أنه يحب الخير لك وظهر عكس ذلك؟
من منا لم يقابل هذا الشخص؟ فجميعنا وقعنا في شراك خداع من البعض من مدعي الحب والألفة، وهم في الأحرى مجرد مخادعين.
ولكل نجاح أعداء. هل لديك أعداء أم أنك لا تزال في بداية المشوار ولم يقابلك أي عدو حتى الآن؟
بالتأكيد لدي، ولكن عدوي من نوع غريب، لأنها نفسي.
لكل مشوار تجارب صعبة. هل وُضعت في اختبار صعب بسبب موهبتك؟
بالتأكيد. كان وقتها عليّ التخلي عن موهبتي في سبيل إرضاء أهلي، ولكن أقنعتهم بعدم الاعتراض على حقي في ممارسة أي شيء أحب طالما أنه ليس خطأ.
أحيانًا تكون العائلة سبب النجاح وأحيانًا لا تؤمن بنا. هل آمنت عائلتك بموهبتك أم كانت تعتقد أنك تضيع وقتًا؟
في البداية تعرضت لإحباط من العائلة، ولكن مع سطوع نجمي بدأ الجميع ممن حولي بدعمي، وأولهم والدتي بارك الله في عمرها.
هناك أشخاص يقولون إن الذكاء الاصطناعي يستطيع أن يحل محل الإنسان في مجال التصوير. ما رأيك؟
يمكن أن يحل محله ولكن في مواضع قليلة ومحددة.
في ظاهرة غريبة انتشرت للمصورين يصورون الأشخاص دون علمهم في الشوارع ويذهبون إلى الشخص الذي التقطوا له الصور ويطلبون المال تحت مسمى أن هذا عملهم. هل تعتقد أن هذه جريمة يعاقب عليها القانون، أن يصور أحد شخصًا دون علمه أم لا؟
من المفترض أن يتم العقاب؛ لأنه تعد واضح وصريح على الحرية.
ولكل مصور مُعلِّم. من هو أكثر مصور تكتسب منه الأفكار؟
Pinterest هو مكاني الأمثل، ولا مكان غيره.
ما رأيك في الأسئلة التي وضعتها أنا رحمة؟ هل أعجبتك أم كانت صعبة بكل صراحة؟
الأسئلة جميلة وشاملة بأسلوب أدبي جميل.
ما رأيك في مجلة الرجوة بكل صراحة؟
بعدما تصفحت بعض مقالات المجلة، أعجبني جدًا محتواها.
![]()
