الصحفي مصطفى السيد
في هذا اللقاء نتحاور مع محمد رمضان علي، أحد شباب الصعيد الطموحين، الذي يدرس في الفرقة الثالثة بكلية الإعلام في الأكاديمية الدولية للهندسة وعلوم الإعلام.
حيث يتحدث لنا عن تجربته مع الإعلام، ورؤيته لطبيعة هذا المجال الحيوي، لا سيّما في ظل التحوّل الرقمي.
في البداية، حدّثنا عن رحلتك مع دراسة الإعلام، وما الذي جذبك إلى هذا المجال تحديدًا؟
لقد كان حبي للإعلام هو الدافع الأساسي لاختياري لهذا التخصص، وخاصة الإعلام الرياضي، الذي أجد فيه شغفًا خاصًا ومتعة لا تضاهى. أؤمن بأن الإعلام الرياضي له أثر بالغ في تشكيل وعي الجماهير، لذا أردت أن أكون جزءًا من هذا التأثير.
هل ترى أن هناك تعارضًا بين الدراسة والعمل الصحفي؟ وكيف تنظر إلى الكتابة الصحفية؟
على الإطلاق، لا أرى أي تعارض، بل أعتبر أن الدراسة هي الأساس النظري الذي أُطبّقه عمليًا من خلال العمل الصحفي.
وأرى أن الكتابة الصحفية ليست فقط وسيلة للتعبير، بل هي أيضًا مسؤولية كبرى، تتطلب الشفافية والأمانة في نقل المعلومة.
ما تقييمك لوضع الشباب في مجال الإعلام حاليًا؟ وهل واجهت تحديات حتى الآن؟
أرى أن الطريق أصبح ممهّدًا أكثر من أي وقت مضى أمام الشباب.
وذلك نتيجة التحوّل الذي شهده الإعلام من الصحافة الورقية إلى المنصات الإلكترونية، مما فتح آفاقًا جديدة وفرصًا أوسع.
وحتى الآن، والحمد لله، لم أواجه صعوبات تُذكر، فأنا ما زلت في بداية الطريق.
ما نوع الموضوعات التي تميل إلى تناولها؟ وهل تفضل الجانب الإعلامي أم الأدبي؟
أميل بشكل واضح إلى الموضوعات الرياضية، فهي الأقرب إلى قلبي، وأفضل الجانب الإعلامي على الأدبي، لما فيه من ديناميكية وارتباط مباشر بالواقع.
برأيك، هل للكلمة تأثير فعلي في المجتمع؟
بلا شك، للكلمة تأثير بالغ، فهي قادرة على التغيير، وعلى الإعلامي أن يُدرك خطورة ما يكتبه أو ينقله، لأن كلماته قد تُسهم في تشكيل الرأي العام أو حتى في صناعة القرار.
ما رسالتك للشباب الذين يرغبون في دخول المجال الإعلامي؟
رسالتي لهم أن يستمروا في السعي دون تردّد، فهذه المرحلة الزمنية هي الأنسب لخوض غمار العمل الإعلامي، خصوصًا مع التطور الكبير الذي يشهده المجال، والذي يجعل من الشباب العنصر الأهم في صناعة المستقبل الإعلامي.
![]()
