كتبت مريم عمر
تتردد كلمة “شخصية”، كثيراً، وأول شيء يخطر في عقولنا هو الصفات النفسية أو الداخلية التي لا نراها.
لكن انتبه!
الشخصية ليست مجرد صفات نفسية داخلية فقط،
لكنها تشمل أيضًا السمات الاجتماعية والسلوكية.
فشخصية الإنسان هي مزيج من العوامل الوراثية (الموروثة من الآباء) والتجارب البيئية (التي نكتسبها من حياتنا وتفاعلاتنا مع الآخرين). الشخصية هي التى تحدد كيفيه التفاعل مع الآخرين؟، كيف نحدد أهدافنا،؟ وكيف نتعامل مع الضغط والتوتر والمواقف المختلفة.؟
فكما يوجد اختلاف بين اللون الأحمر والأزرق، وبين لوحة وأخرى، وكما أنه من المستحيل أن نجد بصمتين متطابقتين حتى لو كانا لتوأمين؛ فالشخصية أيضًا لا يمكن أن تتشابه بين شخصين. نحن مختلفون في السمات والصفات النفسية، الاجتماعية، والسلوكية. وهذا الاختلاف يظهر في كيفية تفاعلنا مع الآخرين، وكيفية تصرفنا في حالات الحزن أو الضغط أو التوتر.
في شخصياتنا:
هناك الشخص الاجتماعي الذي يتحلى بالمرح ويستمتع بالتفاعل مع الآخرين.
وهناك الشخص الخجول الذي يفضل الابتعاد عن التفاعل مع الآخرين.
وهناك النرجسي، الذي يميل إلى الاعتقاد بأن رأيه هو الأصح والأهم، وقد يتطلب الكثير من الاهتمام والتقدير من الآخرين. لكن يجب أن نعرف أن النرجسية قد تكون سمة موجودة بشكل طبيعي في بعض الأشخاص، لكنها في بعض الحالات قد تتحول إلى اضطراب في الشخصية (مثل اضطراب الشخصية النرجسية)، حيث تتسم بضعف القدرة على التعاطف مع الآخرين وتركز على الذات بشكل مفرط.
ففي النهاية
بإختصار، الشخصية هي مزيج من الصفات التي نرثها أو نكتسبها من خلال تفاعلنا مع البيئة المحيطة بنا، وهي التي تحدد كيف نتصرف في المواقف المختلفة. وبناءً على هذا التنوع، هناك العديد من أنواع الشخصيات.
![]()
