الكاتبة ميسون سامي أبو سعادة
هي عيون ليست عادية، وغريبة نوعًا ما. إنها عيون من أحببت.
أحاول وصفها، ولكن أشعر بأني أعجز أمامها، وسأحاول أن أصف جمالها ببعض الكلمات لا أعلم كيف أكتبها، لأني حتى وإن كتبتها، تبقى كلماتي ناقصة أمام تلك العيون الجميلة.
إنها عيون برّاقة، جميلة، رقيقة، مدهشة، لطيفة، وبريئة كأنها عيون المها.
لها رموش طويلة، وكلما ترفّ وتنزل، تذيب القلب بجمالها.
عيون، إذا كانت متفتحة وتنظر إليها، تشعر كأن فيها ينبوع خمر، ويذهب عقلك بمجرد أن تنظر إليها.
وعندما تغمض، تخطف القلب بجمالها؛ لأنها رقيقة، ورموشها تزيدها جمالًا وأكثر من ذلك.
هذه العيون أسرت قلبي، وخطفته، ونقلته إلى عالم غير عالمي… بل إلى عالم العيون، وهو عالم لا يجيد التعامل معه إلا من يفهم تلك العيون.
![]()
