...

عين النحلة

يوليو 28, 2025
Img 20250728 wa0076

كتب / محمود عبدالله

إن لنا في خلق الله لتدبر كبير، ومخلوقات الله مهما صغرت وقل حجمها ، تعطينا من العبر ما تجعلنا نشعر بالضعف والهوان، عندما لا نستطيع أن نفعل مثلما تفعل ،
والنحلة من مخلوقات الله الصغيرة ، حشرة مجنحة تطير وتتمايل بين الزهور ولا تقع إلا على كل جميل، لتحول وقفاتها هذه ، إلا شراب مختلف ألوانه فيها شفاء للناس ،
ذكرت في القرآن الكريم ليعطينا الله حكمة تجعلنا نتمعن فيما تفعل ،
وعلى النقيض تماماً نرى الذبابة تقف على كل ما هو قبيح ،
تتنقل بين أكوام القمامة، ونراها فتشمئز انفسنا عندما تقف على شئ نتناوله،
القصد من ذلك ان نتدبر فيما تفعله النحلة والذبابة ،
ونأخذ العبره من فعلهما ونفعل كما تفعل النحلة ،
فنجعل أعيننا لا تري إلا كل ما هو جميل ، ونركز دائماً على السلوكيات والمشاعر الإيجابية من الآخريين ،
ودائماً ما نرى كل ما هو إيجابي ، فتحلو الدنيا في نظرنا وتختلف سلوكياتنا تجاه أنفسنا والمحيطين بنا ،
ولا نجعل أعينينا كالذبابه لا تري إلا كل ما هو سلبي وتركز على كل ما هو قذر تشمئز منه الأنفس ،
فتصبح سلوكيتنا سلبية تجاه أنفسنا والآخريين ،
إن فلسفة التركيز على كل ما هو إيجابي وتجاهل كل ما هو سلبي ،
تشبه تماماً فعل النحلة والذبابة ،
فتشبه بالنحلة ولا تتشبه بالذبابه بمعني أدق
” أجعل عينيك كعين النحلة لا تقع إلا على كل ما هو جميل
ولا تجعلها كعين الذبابة تقع على كل ما هو قبيح “

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *