الكاتبة أميرة أمجد بني ياسين
“في ليلةٍ من ليالي يوليو الحارّة، أدركتُ شيئًا أدهشني؛ هل سأراك غدًا؟ هل سنعود كما كنّا، ونتكلم عن أحلى ليالينا ومقتطفات يومنا؟
ها قد شارفتْ ليالي يوليو على الرحيل، وأنا لا أعرف عنك شيئًا. هل سنعود قبل رحيلك يا يوليو؟ لماذا أدركنا النهاية قبل البداية؟
لو ترجع لياليك، لعلمتُ بدايتك يا يوليو. لم أتمنَّ أن تأتي، فما تبقّى إلا القليل منك. هل سنعود كما كنّا، أم ستكون النهاية غير منتظرة، مثل نهايتك يا يوليو؟
في انتظارك، أقف على عتبةِ الأمل، أتمنى أن تعود الأيام كما كانت، وأن نعود كما كنّا.”
![]()
