كتبت: هناء علي
من مدينة مشتول السوق بمحافظة الشرقية، انطلقت زينب زكي محمد حتى أصبحت مدربة معتمدة تلهم غيرها من النساء والفتيات وهي من مواهب جروب إرتقاء المميزة. في هذا الحوار الخاص بمجلة الرجوة، نقترب من مسيرتها لنكتشف خيوط النجاح التي نسجت بها حلمها.
1. كيف بدأت رحلتكِ مع فن الكروشيه والأعمال اليدوية؟
بدأت رحلتي مع الكروشيه منذ المرحلة الإعدادية، ثم انشغلت بالدراسة الجامعية. وبعد التخرج، بدأت أصنع قطعًا بسيطة لي ولشقيقتي، ثم لصديقاتي. ومن هنا بدأت رحلتي الفعلية مع هذا الفن.
2. ما الذي جذبكِ إلى فن الكروشيه تحديدًا؟
ما جذبني هو أن كل قطعة تُصنع بالكروشيه فريدة من نوعها، ولا شبيه لها. هذا التميز يجعل من كل عمل تحفة بحد ذاته، كما أن هذا الفن مليء بالأشكال المبتكرة التي لا تتكرر.
3. كيف كانت تجربتكِ كمدربة في أكاديمية “الحياة فن وإبداع”؟
كانت تجربة مميزة للغاية، حيث تعرفت من خلالها على كوادر فنية رائعة. وجدت سعادتي بين المتدربات، سواء كن فتيات صغيرات أو أمهات، إذ كنت أعلّمهن وأتابع معهن إنتاج قطع جميلة قد تُصبح يومًا ما بداية لمشاريعهن الخاصة.
4. من بين أنواع الهاندميد، أيّها يعبر عنكِ أكثر؟
أحب جميع مجالات الهاندميد، لكنني أجد نفسي أكثر في الكروشيه والإكسسوارات، فهما الأقرب إلى قلبي. ومع ذلك، لا أمانع في خوض تجارب في مجالات أخرى لمواكبة تطور السوق وتنوع المنتجات اليدوية.
5. كيف ترين تأثير الفن اليدوي في المجتمع، خاصة على المرأة؟
أصبح الفن اليدوي حاضرًا في معظم البيوت، سواء تمارسه الأمهات أو البنات. وتنوّعت مجالاته بين الكروشيه، المكرمية، الإكسسوارات، الريزن، الديكوباج، وغيرها. وقد تحول إلى مصدر دخل للكثير من الشباب وحتى الكبار، مما يبرز دوره الكبير في تمكين المرأة اقتصاديًا وإبداعيًا.
6. ما الشهادات أو الدورات التي كان لها أثر كبير في مسيرتكِ؟
أبرزها شهادة المركز الأول في الكروشيه ضمن مسابقة “فانتازيا” التي نظمتها الأكاديمية العربية للفنون التشكيلية بقيادة الدكتورة نعمة علي.
كما حصلت على شهادات متعددة من الأكاديمية الدولية للفن التشكيلي، ومن المنتدى العالمي للفنون التشكيلية بإشراف الدكتور محمود عبد الكريم (محمود عز الدين).
إضافة إلى شهادات من أكاديمية “الحياة فن وإبداع” بقيادة الفنان التشكيلي عبد المنعم محفوظ.
7. ما علاقتكِ بالشعر العامي؟ وكيف دخل ضمن مساركِ الإبداعي؟
كنت أكتب ما أسمعه من خواطر وكلمات، ثم تطورت كتابتي بشكل عفوي، ووجدت إعجاب من حولي بما أدوّنه. لم أخطط لكتابة الشعر العامي، لكنه أصبح وسيلة أعبّر بها عما يدور في ذهني، وساعدني لاحقًا في تقديم وصف إبداعي مميز لكل قطعة من أعمالي اليدوية.
8. ما أبرز التحديات التي واجهتكِ في هذا المجال؟
التحدي الأول كان البيئة القروية، حيث لم يكن هناك وعي كافٍ بمجال الكروشيه والهاندميد.
التحدي الثاني كان نظرة البعض السلبية ومحاولاتهم التقليل من عزيمتي.
التحدي الثالث والأهم، ارتفاع أسعار الخامات، مما جعل بعض العملاء مترددين في الشراء.
9. كيف توفقين بين دراستكِ في الخدمة الاجتماعية والتخاطب، وحبكِ للفن؟
أقوم بتنظيم وقتي جيدًا، وأخصص لكل جانب من جوانب حياتي عددًا مناسبًا من الساعات، لضمان التوازن بين دراستي ومجالي الفني.
10. ما طموحاتكِ القادمة في عالم الفن والهاندميد؟
أطمح لأن أكون مدربة معتمدة على مستوى الجمهورية، وأن أمتلك علامة تجارية خاصة بي، إلى جانب فريق عمل متكامل. كما أطمح بأن تصل منتجاتي إلى محافظات مصر كافة، بل وخارج حدود الوطن.
#ارتقاء
إعداد: هناء علي
![]()

