...
Whatsapp image 2025 08 03 at 2.34.36 pm

الصحفية: بحر علاء

المثابرة سبيل الوصول وهذا تتحلي به مبدعتنا اليوم تروي لنا بعض من تفاصيل القصه لتخبرنا كيف تحدت الصعاب وتخطت العراقيل التي واجهتها بطريقها ..

ـ العالم يعج بالأُناس الكثيرين، ولكن القليل من يتسنى له معرفتك، فهل أغدقتِ على البقية ببعض المعلومات عنكِ؟

انا حبيبه سمير، أكتب منذ ست سنوات بدافع الحب الحقيقي للكلمة. شاركت في كتبٍ مجمّعة ظهرت في معارض الكتب، وأسعى بخطى ثابتة ليكون لي عمل خاص يحمل اسمي يومًا ما. ما زلت في بداية الطريق، لكني ممتنة لكل لحظة تعلمت فيها شيئًا جديدًا.

ـ كيف كانت بداية الرحلة؟ وهل الوصول كان مستغاثًا أم صعب المنال؟

بدأت رحلتي من مكان بسيط جدًا: من دفتر صغير وخواطر متفرقة. لم أكن أطمح حينها للوصول، بل فقط أردت أن أعبّر عمّا أشعر به. ومع الوقت، أصبح الحلم أوضح، لكن الطريق لم يكن ممهّدًا. كل خطوة تطلبت صبرًا، ومحاولات، وثقة بأن القادم أجمل.

ـ إنجازاتنا هي دافعنا نحو الأفضل، فهل ألهمتِ القرّاء بمعافرتكِ لحصولكِ على إنجازاتكِ؟

أرجو ذلك. ما زلت أرى نفسي في بداية الطريق، ولكن أؤمن أن مجرد الاستمرار في الكتابة رغم التحديات هو بحد ذاته إنجاز. أكتب من قلبي، وآمل أن تصل كلماتي إلى من يحتاجها، ولو حتى قارئ واحد.

ـ التصفيق في الخلفية هو أكثر ما يعين المرء على الاستمرار، فمن يكون جيشكِ المصفّق لكِ؟

عائلتي، ثم أصدقائي المقرّبون. هم الذين يفرحون بكل ما أكتب، ويشجعونني حين أتردد، ويذكّرونني دائمًا بأن ما أفعله يستحق أن يُكمل.

ـ أي ألوان الكتابة تفضلين؟

أميل للكتابة النفسية الهادئة، تلك التي تلامس الروح وتشبه الواقع قليلًا، لكنها لا تفقد الأمل. أحب أن أكتب عن المشاعر، عن التفاصيل الصغيرة التي تمر بنا دون أن نلتفت إليها.

ـ هل لديكِ مواهب أخرى غير الكتابة، وكيف تواكبين بينها؟

نعم، أحب التصميم والتعبير البصري، وأحيانًا أجد نفسي في تنسيق الألوان أو خلق فكرة بصرية من لا شيء. أحاول الموازنة بين الكتابة وهذه الجوانب الأخرى، لكن يبقى القلم هو الأقرب إلى قلبي.

ـ ما هي الكلمات التي تشجعين نفسك بها وتحبين تركها للكُتاب المبتدئين؟

أقول لنفسي دائمًا: “لا بأس إن لم تكن البداية عظيمة، المهم أن تكون صادقة.”
وللكتّاب المبتدئين أقول: لا تخشوا البدايات البسيطة، فكل كاتب عظيم بدأ من سطرٍ خجول.

ـ لكل شخص منّا هدفه الخاص، كيف تخططين له؟ وهل تستعينين بالذكاء الاصطناعي للوصول إليه؟

أخطط بهدوء، خطوة بخطوة، وأكتب أهدافي حتى أراها أمامي، أستخدم أحيانًا أدوات الذكاء الاصطناعي كمساعدة لتنظيم أفكاري أو استلهام طريقة عرض جديدة، لكنها تظل وسيلة، أما الإبداع فمكانه القلب والعقل معًا.

ـ أعمالنا أكثر ما يعبّر عنّا، ما هو أكثر عمل ترين فيه نفسك؟ وأي من أعمالك لم يُرهقك في إكماله؟

لكل عمل نبضه الخاص، لكن هناك نصوص كتبتها وشعرت وكأنها تخرج مني دون جهد، فقط لأنني كتبتها من صدق شعور لحظي. هذه النصوص هي الأقرب لي، لأنها لم تتكلّف، بل انسكبت كما هي.

ـ هل لنا ببعض من اعمالك ؟
أعمالي التي شاركت بها وكانت في كتب مجمعة: ما وراء الصمت، مرسال، لعله أنت ..
وايضا كتاب إلكتروني خاص بي بعنوان رسائل لم تُقرأ، الذي اقتبس منه نص
“إلى شخصي المفضل
أعلم أن الطريق طويل، خطواتنا متثاقلة، لكننا نمضي بقلوب ثابتة، وعزائم لا تنكسر.
ماذا بعد؟ هل نتوقف عند أول عثرة؟ هل نتخلى عن أحلامنا ونستسلم لليأس؟
لا، لا أعتقد ذلك، فقد اتفقنا، أليس كذلك؟ اتفقنا أن نسير معًا، وأن ندعم بعضنا البعض، وألا نفقد الأمل مهما واجهنا من صعوبات.
الحياة صعبة، أعلم ذلك، لكن ماذا عساه أن يكون الحل؟ هل نستسلم ونتركها تهزمنا؟ لا، لا يمكن أن نفعل ذلك.
علينا المحاولة مرارًا وتكرارًا، علينا أن ننهض بعد كل سقوط، وأن نواصل السير، علينا أن نؤمن بأنفسنا، وأن نؤمن بقدرتنا على تحقيق ما نريد.
فلنُكمل مسيرتنا، ولنثبت للجميع أننا قادرون على تحقيق أحلامنا.
حتى نصل إلى قمة النجاح.
فمَعًا،
لا شيء مستحيل. “

ـ كيف تغلبتِ على العوائق التي مررتِ بها؟

بالتقبّل أولًا، ثم بالصبر والتكرار، أي عائق هو تجربة، وإذا توقّفت عنده فلن أتعلّم، أؤمن أن العثرات جزء من الرحلة، لا نهايتها.

ـ بنهاية حوارنا، هل تودين قول شيء آخر لنا؟

أشكركم على هذه المساحة الجميلة، وأود أن أقول لكل من يكتب: استمرّ، ولو لم يقرأك أحد بعد، لا تكتب لأجل التصفيق فقط، بل لأجل نفسك، فهي أول من يستحق أن يسمعك.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *