...
Whatsapp image 2025 08 08 at 4.35.22 pm

ـ إعداد / هناء علي

من بين مئات المواهب، يلفت الأنظار بهدوئه وعمق كلماته.
عبد الرحمن خلف، شاب في السابعة عشرة من عمره، ينسج الشعر منذ الطفولة، ويحمل في قلمه شغفًا لا يُحد.
بدأ من مقاعد الدراسة الابتدائية، وتألق في مسابقات الشعر، جامعًا بين الإبداع والتفوق الدراسي.
في هذا الحوار الخاص بمجلة الرجوة، نفتح معه صفحات من رحلته، ونستمع إلى نبض حرفه.

1. بدايةً، عرّف القرّاء على نفسك بكلماتك الخاصة.
أنا عبد الرحمن خلف، كاتب وشاعر. أميل بطبيعتي إلى الكتابة الدينية، لكنني أكتب أيضًا في مجالات أخرى متنوعة.

2. متى كانت بدايتك مع الكتابة؟ وهل تتذكّر أول نص كتبته؟
بدأت الكتابة في الصف الرابع الابتدائي، وكانت أولى محاولاتي قصيدة عن الكذب، إلا أنني لا أتذكر نصّها بالتحديد.

3. ما الذي دفعك نحو عالم الشعر؟ وهل كان هناك موقف معيّن أشعل فيك هذا الشغف؟
كان الحزن والاكتئاب دافعًا قويًا لي لأدخل هذا العالم. كنت بحاجة إلى مساحة خاصة أعبّر فيها عن نفسي، فكانت الكتابة ملاذي.

4. هل كنت تكتب لنفسك فقط في البداية، أم كنت تعرض كتاباتك على من حولك؟
في البداية، كنت أكتب لنفسي. حتى قرأت إحدى المعلمات ما أكتب، وأبدت إعجابها به. ثم في الصف الثاني الإعدادي، شجّعتني معلمة الرسم، المسؤولة عن الموهوبين، على المشاركة في أول مسابقة شعرية.

5. هل شاركت في مسابقات شعرية من قبل؟ وما أبرز ما حققته فيها؟
نعم، أول مشاركة كانت في الصف الثاني الإعدادي، وحصلت على المركز الثاني على مستوى إدارة غرب المنصورة التعليمية.

6. كيف توفّق بين الكتابة والدراسة، لا سيما أنك متفوق دراسيًا؟
الدراسة لها الأولوية دائمًا، أما الكتابة فهي هوايتي التي أمارسها في أوقات الفراغ. أحيانًا تراودني بعض العبارات فأدوّنها، ثم أكمّلها لاحقًا لتصبح قصيدة متكاملة.

7. ما المواضيع التي تحب التعبير عنها في شعرك؟ وما أكثر ما يُلهمك؟
أحب الموضوعات التي تحمل فائدة حقيقية ومغزى واضحًا. وأستلهم من الأحداث التي تدور حولي، وما أراه في المجتمع.

8. من الشعراء الذين تأثّرت بهم أو تعتبرهم قدوة في مسيرتك الأدبية؟
أكثر من أثّر بي هو الصحابي حسان بن ثابت رضي الله عنه، وكذلك الشاعر العباسي أبو نواس.

9. ما النص الأقرب إلى قلبك؟ وهل يمكنك مشاركتنا بمقطع منه؟
أحب كثيرًا قصيدة لأبي نواس، يقول في مطلعها:

 يَا رَبِّ إِنْ عَظُمَتْ ذُنُوبِي كَثْرَةً
فَلَقَدْ عَلِمْتُ بِأَنَّ عَفْوَكَ أَعْظَمُ
إِنْ كَانَ لاَ يَرْجُوكَ إِلَّا مُحْسِنٌ
فَمَنْ الَّذِي يَدْعُو وَيَرْجُو الْمُجْرِمُ؟

10. كيف ترى دور عائلتك ومدرستك في دعم موهبتك الأدبية؟
كان لهما دور كبير في دعمي وتشجيعي، وأعتبر ذلك أساسًا في استمراري وتطوري الأدبي.

11. ما طموحاتك المستقبلية في مجال الأدب؟ وهل تنوي إصدار ديوان شعري قريبًا؟
لا أنوي إصدار ديوان شعري في الوقت الحالي، لكنني أطمح لإصدار كتب دينية وبعض الروايات بإذن الله.

12. وأخيرًا، ما رسالتك إلى الشباب الذين يمتلكون موهبة ولم يبدؤوا بعد؟
أنصحهم بأن ينمّوا موهبتهم، وألا يترددوا في اتخاذ الخطوة الأولى. فالموهبة لا تزهر إلا بالعناية والجرأة على الانطلاق.

ـ إعداد / هناء علي
#ارتقاء

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *