ـ كتبت / هناء علي
أحمد عادل، فنان اختار أن يجعل من الريشة امتدادًا لقلبه، ومن اللون وسيلةً للحوار مع العالم.
نلتقي به اليوم في هذا الحوار الخاص بمجلة “الرجوة”، لنتقاسم معه تفاصيل رحلته في عالم الفن.
1. في البداية، كيف تُقدّم نفسك للقرّاء؟ من هو الفنان خلف الألوان؟
أنا أحمد عادل، رسام تشكيلي ومُتخصّص في رسم البورتريه. أنجزت العديد من الأعمال الفنية المتنوعة من حيث الشكل والخامة والفكرة. بدأت رحلتي مع الرسم منذ المرحلة الابتدائية.
2. كيف بدأت رحلتك مع الرسم؟ وهل كانت الموهبة واضحة منذ الطفولة؟
نعم، بدأت منذ الطفولة، وكانت موهبتي واضحة للجميع، سواء في البيت أو المدرسة. بدأت برسم الرسوم الكرتونية، ثم اتجهت إلى الكاريكاتير، وبعد ذلك طوّرت من نفسي فانتقلت إلى رسم البورتريه والفن التشكيلي باستخدام خامات متعددة وأفكار متنوّعة.
3. لديك صفحة على فيسبوك تعرض فيها أعمالك، كيف ترى التفاعل مع الفن على المنصات الرقمية؟
نعم، أمتلك صفحة بعنوان Art Ahmed Adel، أشارك من خلالها جميع رسوماتي. والتفاعل جيد، وهو وسيلة قوية للوصول إلى جمهور أوسع.
4. ما نوع الأعمال الفنية التي تفضل تنفيذها؟ وهل هناك طراز فني معين تنتمي إليه؟
أعشق رسم البورتريه بشكل خاص، ولا أنتمي إلى طراز فني محدد، بل أحب التجريب والتنوّع دائمًا.
5. حدثنا عن مشاركتك في المعارض التابعة لقصور الثقافة، كيف كانت تلك التجربة؟
كانت تجربة رائعة ومُثرية، حيث أتيحت لي فرصة عرض أعمالي والتفاعل المباشر مع الجمهور وتلقي آرائهم، مما ساهم في انتشار أعمالي على نطاق أوسع.
6. ظهرتَ في عدة قنوات تلفزيونية… كيف ترى هذا الحضور الإعلامي؟
ظهوري الإعلامي أعتبره دعمًا مهمًا للمواهب الجديدة، وساهم في تعريفي لشرائح مختلفة من الجمهور، وساعد في تعزيز صورتي كفنان.
7. هل تتلقى طلبات رسم حسب الطلب (أوردرات)؟ وما أكثر أنواع اللوحات المطلوبة؟
نعم، أنفذ حاليًا العديد من الطلبات الشخصية، وأكثر الخامات المطلوبة هي الفحم، لما فيها من عمق تعبيري. كما أنني أطمح لاحقًا إلى دراسة الرسم بشكل أكاديمي.
8. ما التحدي الأكبر الذي يواجهك كفنان شاب في مجال الفن التشكيلي؟
من أبرز التحديات عدم فهم بعض الأشخاص للّوحة أو فكرتها، إلى جانب النقد السلبي الذي يصدر دون معرفة أو تأمّل. وأحيانًا يكون هناك تقليل من قيمة الوقت والجهد المبذول في إنجاز العمل الفني.
9. من الفنانين الذين أثّروا فيك، سواء محليًا أو عالميًا؟
تأثرت بعدد من الفنانين العالميين، منهم من يرسم على الجرائد، وقد جرّبت هذا الأسلوب وأحببته كثيرًا، ومنهم أيضًا من يرسم على تذاكر المترو، وهي فكرة ألهمتني وأثّرت فيّ.
10. هل هناك عمل معيّن تعتز به وتشعر أنه يمثّلك فنيًا؟
في الحقيقة، أعتز بكل أعمالي الفنية، وأشعر أنها جميعًا تمثّلني وأفتخر بها.
11. كيف ترى جروب “ارتقاء”؟ وهل تشعر أنه أضاف شيئًا لمسيرتك الفنية؟
بالطبع، أضاف الكثير لي. هو مجموعة تهتم بالمواهب الحقيقية وتُشجّع الفنانين على الاستمرار والتطوير.
12. وأخيرًا، ما رسالتك لكل صاحب موهبة فنية ما زال ينتظر فرصته؟
تمسّك بحلمك ولا تتخلّ عنه، واصل العمل على موهبتك حتى تصل إلى المكان الذي تستحقه.
ـ إعداد / هناء علي
#ارتقاء
![]()
