كتبت: مريم عبد العظيم
قاسية، يملؤني جفاء لم أره من قبل. هذه ليست أنا. بقيتُ في أماكن لا تناسبني، حتى استُنزفت تمامًا. ماذا لو كنتُ امتلكتُ الشجاعة من المرة الأولى، وقررتُ المغادرة دون الإفصاح عمّا أشعر به؟
بعد تنازلات كثيرة، هِنتُ، وأصبحتُ السيئ في رواية من تنازلتُ من أجله.
نسي ما مضى، وتذكّر المشهد الأخير، الذي كنتُ أود فيه أن يُنصت إلى مواجعي لينهيها بكلمة كي تطيب. لا طاب جرحي، ولا طابت النفس.
هذا هو صديقي، تركني في المنتصف، في صراع بين نفسي وأفكاري.
ولكني أدركتُ أني الملام وحدي.
ماذا لو كنتُ غادرت؟
ما كان هذا حالي اليوم.
أبتعد عن كل شيء، حتى لا أشاهد المشهد تارة أخرى.
![]()
