...
Img 20250812 wa0064(1)

كتبت: آلاء العقاد

في ظل شمسٍ حارقة، وتحت خيمة لا تقي من حرارة الصيف ولا من برد الشتاء، جلست آلاء تمسك بدفترها القديم وقلمها الذي أصبح رفيقها الوحيد.

لم تكن الحياة سهلة، فالجوع يقرص المعدة، والقهر يثقل القلب، ولا شيء من حولها يوحي بالأمان. لكن بين السطور، كانت تجد متنفسها… كانت الكتابة عالمًا آخر، عالمًا لا صراخ فيه، ولا حرمان، فقط هي وكلماتها.

كلما ضاقت بها الدنيا، لجأت إلى صفحاتها، تسقط همّها، تبكي بصمت، وتحكي ما لا تستطيع أن تصرخ به.

لم تكن تكتب لتنال إعجاب أحد، بل كانت تكتب لتبقى واقفة، لتتنفس… فالكتابة بالنسبة لها لم تكن هواية، بل كانت خلاصًا من واقع موجع.

قالت وهي تكتب:
“ربما لا أملك بيتًا، ولا راحة، ولا استقرار… لكن أملك قلمًا، وسأكتب حتى ينكسر هذا القيد، ويُولد الأمل من جديد.”

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *