كتبت : شروق صلاح
كشف محمد سامح حارس مرمى نادي الحامول بمنطقة كفر الشيخ، مواليد 2001، في تصريحات خاصة لـ”الرجوة”، عن رؤيته لمستواه الحالي مقارنة بالمواسم الماضية، مؤكداً أن أداء الحراس يتطور من موسم لآخر بفضل التدريب المستمر واكتساب الخبرة داخل الملعب وأوضح سامح أن الاحتكاك بالمدربين والتعلم من المباريات يمنح أي لاعب أو حارس مرمى خبرة إضافية تساهم في تطوير أدائه.

وأكد حارس الحامول أن دوره داخل الفريق لا يقتصر على التصدي للكرات فقط، بل يمتد إلى قيادة زملائه في الملعب وتنظيم خط الدفاع، مشدداً على أن الحارس الناجح يجب أن يمتلك شخصية قوية تمكنه من أن يكون بمثابة المدرب داخل المستطيل الأخضر وأضاف أن الأسلوب الجيد في التعامل مع زملائه عنصر أساسي في نجاح أي حارس.
وتحدث سامح عن الضغوط التي يتعرض لها الحراس، قائلاً إن الحارس يجب أن يكون بطلاً طوال المباراة، لأن أي خطأ قد يكلف الفريق الكثير، مؤكداً أنه يتعلم من كل لقاء أهمية التركيز حتى صافرة النهاية وأشار إلى أنه لا يلتفت للانتقادات بعد الأهداف، بل يسعى للتعويض سريعاً ورفع معنويات زملائه داخل أرض الملعب.

وفيما يخص استعداداته للمباريات، شدد سامح على أن الالتزام بالتمارين، النوم المبكر، التغذية السليمة، والاقتراب من الله كلها عوامل تمنحه التركيز والجاهزية لخوض أي مواجهة، مضيفاً أن هدفه في كل مباراة أن يكون نجم اللقاء.
وعن كرة القدم الحديثة، أوضح سامح أن الحارس أصبح مطالباً بالمشاركة في بناء الهجمات واللعب بالقدم مثل المدافعين، وهو ما يعتبره عاملاً حاسماً خاصة في الدرجات الأدنى، حيث يعاني بعض الحراس من ضعف هذه المهارة كما أشار إلى أن السيطرة على الكرات العرضية والكرات الهوائية تعد من أبرز نقاط القوة التي يجب أن يتحلى بها أي حارس في هذه المستويات.
واختتم محمد سامح تصريحاته للرجوة بالتأكيد على أن الحارس لا يُقاس فقط بقدرته على التصدي للكرات، وإنما بقدرته على قيادة الفريق من الخلف، ليصبح العقل المدبر لخط الدفاع وروح الفريق في أرض الملعب.
![]()
