...
Img 20250821 wa0001

كتبت / هناء علي

 

من سوهاج، شاب يجمع بين قوة الحرفة ورقة الفن؛ بالنهار نجار مسلح، وبالليل فنان تشكيلي يبدع في البورتريه، الخط، الجداريات، والنحت. بكري مصطفى عطالله، 19 عامًا، يحوّل تعبه إلى لوحات تنبض بالحياة.

في هذا الحوار الخاص بمجلة الرجوة، نقترب من رحلته التي جمعت بين الخشب والريشة، والعرق والإلهام.

 

1. في البداية كيف تعرف نفسك للقراء؟ من هو بكري الإنسان قبل الفنان؟

أنا بكري مصطفى عطالله، أعيش بين المطرقة والفرشاة؛ في النهار أبني من الخرسانة واقعًا ملموسًا، وفي الليل أذيب الصمت في لوحات تنبض بالحياة. أبحث في التفاصيل عن الحقيقة، وأترك في كل عمل أثرًا يثير الأسئلة قبل الإعجاب. بالنسبة لي، الفن ليس مجرد شغف، بل هو طريقتي في مقاومة النسيان.

 

 

2. متى كانت بدايتك الأولى مع الفن التشكيلي؟ وهل تتذكر أول عمل أنجزته؟

كانت بدايتي منذ المرحلة الابتدائية، حيث بدأت برسم الأنمي، وفي عام 2019 بدأت برسم البورتريه. أول أعمالي كانت للفنان الراحل سمير غانم، والفنان حسن حسني، والفنان حسين الجسمي.

 

 

3. كيف استطعت التوفيق بين عملك الشاق نهارًا وبين ممارستك للفن ليلًا؟

بالإصرار والإرادة على تحمّل المسؤولية. بعد وفاة والدي، صرت أؤدي واجبي كأخ أكبر، ومع ذلك لم أنسَ حق نفسي عليّ، فكنت أخصص ساعة يوميًا لأمارس ما أحب بعد يوم عمل شاق.

 

 

4. أي الفنون أقرب إلى قلبك: البورتريه، الخط العربي، الجداريات، أم النحت؟ ولماذا؟

البورتريه، لأنني إنسان أعشق التفاصيل في كل شيء.

 

 

5. ما التحديات التي تواجهك في مسيرتك الفنية، خاصة في ظل ظروف العمل اليومية؟

الوقت والمكان. فالوقت لا يكفيني، إذ لا أملك سوى ساعة يوميًا للرسم، أما المكان فعدم توفر أدوات الرسم وصعوبة الحصول عليها يُعدّ تحديًا كبيرًا.

 

 

6. هل حصلت على دعم من أسرتك أو محيطك في مشوارك الفني؟

في البداية، كان الجميع يرفض الفكرة لأنها “لا تطعم خبزًا”، لكنني كنت أصرّ على الاستمرار، لأنني كنت أشعر أنني أفرغ كل تعبي في اللوحة التي أعمل عليها.

 

 

7. ما أهم الأعمال أو المشاريع التي تعتز بها حتى الآن؟

أعتز بكل أعمالي، لأن كل لوحة صنعتها تحمل جزءًا مني.

 

 

8. كيف تطوّر أسلوبك الفني عبر السنوات، وهل تعتمد على التعلم الذاتي أم الدورات التدريبية؟

اعتمدت بشكل كامل على التعلم الذاتي، إذ لم تكن هناك دورات تدريبية متوفرة في قريتي.

 

 

9. هل فكرت في تحويل فنك إلى مصدر دخل أو مشروع تجاري مستدام؟

حاولت كثيرًا، لكن لم أجد من يشجع الفن في قريتي، كما لم تتح لي فرصة للعمل خارجه.

 

 

10. ما رأيك في جروب “ارتقاء” لدعم المواهب؟

جروب رائع يهتم بنشر المواهب ومساعدتها.

 

 

11. ما النصيحة التي توجهها للشباب الذين يملكون موهبة لكنهم يواجهون ظروفًا صعبة تعيقهم عن تنميتها؟

ليكن لديك إرادة حقيقية تؤمن بأنك ستنجح مهما كانت ظروفك، فصاحب الحلم لا ييأس أبدًا.

 

 

 

ـ إعداد / هناء علي

#ارتقاء

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *