...

.Img 20250706 wa0000 Img 20250821 wa0005

إعداد المجلة

في عالم يُقاس فيه النجاح غالبًا بالسنوات والتجارب الطويلة، تبرز وجوه شابة تخترق القاعدة بثبات وإلهام، لتؤكد أن العمر لا يصنع المجد، بل تصنعه الإرادة والشغف.

من قلب محافظة الدقهلية، بزغ نجم فتاة مصرية أثبتت أن الحلم لا يحتاج إذنًا، وأن الطموح لا يعترف بقيود.

كاتبة، صحفية، فنانة، قائدة… هذه ليست ألقابًا تُقال مجاملة، بل حقائق صنعتها “أسماء السيد لاشين” بخطوات واثقة، ورسالة واضحة، ورغبة عميقة في أن تترك “بصمة مستقبل” في كل مجال تخوضه.

في هذا الحوار، نقترب أكثر من شخصيتها، ونتعرف على تفاصيل الرحلة، من البدايات المتواضعة إلى المنصات الرفيعة، لنكتشف كيف يُمكن للموهبة حين تُرافقها الرؤية أن تُغيّر العالم.

1. في البداية…يودُ جمهورك أن يتعرف عليكِ.

أنا أسماء السيد لاشين، فتاة مصرية من محافظة الدقهلية، في العشرين من عمري، أؤمن أن الموهبة لا تنتظر العمر، وأن الطموح لا يعرف سقفًا. أنا كاتبة، محررة صحفية، فنانة، مؤسسة ورئيسة مؤسسة “بصمة المستقبل”، ومنسقة عامة للمركز الإعلامي بالدقهلية، ونائبة رئيس لجنة الإعلام والصحافة في مبادرة “إحنا قدها” على مستوى الجمهورية. أكتب في عدة منصات إعلامية مرموقة، منها مجلة حكايات الفن، الرجوة الأدبية، إيفرست الأدبية، جريدة الجمهورية الجديدة، قناة النهار العربية، ومنصة المتحدة نيوز. أكتب لأدعم الموهوبين، لأصنع فارقًا، ولأترك بصمة تُذكر.

2. رغم صغر سنك، إلا أن خطواتك تبدو ناضجة جدًا… من أين جاء هذا الوعي المبكر؟

الوعي لا يأتي فجأة… بل يُصقل بالتجربة، والقراءة، والاجتهاد، والرغبة في التطوير. أعتقد أن ما صنع فارقًا في شخصيتي هو أنني لم أكتفِ أبدًا بالموجود، كنت دائمًا أبحث عن “أكثر”، عن العلم، عن الفهم، عن العمق. حضرت عشرات الكورسات في مجالات متنوعة: من الصحافة والإعلام، لصناعة المحتوى، للإبداع والابتكار، لإدارة الموارد البشرية، وإدارة الأعمال، والتسويق داخل المنظمات. كذلك حضرت ندوات ثقافية على مستوى الوطن العربي حول التغير المناخي، الذكاء الاصطناعي، الأمن الغذائي، المجتمع المدني، وريادة الأعمال. كل ذلك زرع داخلي نضجًا فكريًا، وخلق وعيًا مسؤولًا، جعلني أسبق سني بخطوات ثابتة.

3. متى شعرتِ لأول مرة أن في داخلك شيئًا مختلفًا… شيء لا يُشبه من هم في عمرك؟

شعرت بذلك مبكرًا جدًا. كنت أكتب وأعبر عن أفكاري في سن كان من هم في عمري منشغلين فيه بأمور أخرى. شعرت دائمًا أن لدي رسالة، حتى قبل أن أعرف اسمها. كانت كلماتي أعمق من عمري، واهتماماتي مختلفة، دائمًا أنجذب لكل ما هو ثقافي، فني، إنساني. وكنت أملك شغفًا غريبًا لا يهدأ للمعرفة. اللحظة الفارقة كانت عندما بدأت أُكرّم في فعاليات ومسابقات كبرى، كأكاديمية سقراط في Golden Talent، ومجلة حكايات الفن، ومؤتمرات محلية ودولية… حينها أيقنت أن ما بداخلي ليس مجرد “هواية”، بل طريق ومسؤولية.

4. ماذا تقولين لمن يندهش من فكرة أن فتاة صغيرة تقود مؤسسة، وتكتب، وترسم، وتؤثر؟

أقول له: لا تقيس الأحلام بالعمر، ولا الطموح بالسنوات. أنا قائدة لمؤسسة “بصمة المستقبل”، لأن لدي رؤية وخطة وعمل. أكتب لأني أمتلك قلمًا صادقًا، وأرسم لأن الفن في دمي، وأؤثر لأني اخترت أن أكون صوتًا لا صدى. كل ما حققته لم يكن وليد لحظة، بل سنوات من السعي، من الدراسة، من التدريب، من الفشل أحيانًا، والعودة أقوى. أعظم الإنجازات تبدأ بخطوة شجاعة… والخطوة لا تسأل عن عمرك، تسأل فقط: هل لديك الشغف؟ أنا أمتلكه… وأكثر.

5. هل شعرتِ يومًا أن النجاح المبكر عبء؟ وأن الكبار ينظرون إليكِ كاستثناء لا يجب أن يُخطئ؟

بكل صدق، نعم. النجاح المبكر جميل لكنه مسؤولية كبيرة. أحيانًا أشعر أن الناس تتوقع مني أن أكون في قمة الاتزان طوال الوقت، ألا أرتبك، ألا أتعب، ألا أخطئ. لكنني إنسانة… أتعلم، أنمو، أُجرب. وهذا لا يعني أنني ضعيفة، بل يعني أنني حقيقية. أنا فخورة بما وصلت له، وسعيدة أني صرت نموذجًا يُحتذى به، لكنّي أحتاج أن أُذكر الآخرين أن خلف كل لحظة تكريم، كان هناك تعب وسهر وتحديات كثيرة. النجاح لا يُقاس فقط بما يرى الناس، بل بما تخوضه وحدك… بصمت، وبقوة.

6. الفن، الكتابة، الصحافة، والإدارة… كيف استطعتِ الجمع بينها؟ وهل تكمّل كل واحدة الأخرى؟

في البداية، لم أكن أتعمد الجمع بينها… كنت فقط ألاحق شغفي. الفن كان عالمي الأول، الرسم والتعبير البصري هو ما علمني الصمت الناطق. الكتابة كانت المتنفس الأعمق لروحي، أكتب لأفهم العالم وأفهمني. ثم جاءت الصحافة، فجمعت بين الشغف والرسالة، فكتبت عشرات المقالات، والحوارات، والتقارير، وكنت لسانًا للمبدعين وأداة لنقل الحقيقة. أما الإدارة، فهي الجسر الذي مكنني من تحويل كل هذا إلى كيان حقيقي من خلال مؤسسة “بصمة المستقبل”، التي لا تمثلني فقط، بل تمثل جيلًا بأكمله.

كل مجال يكمل الآخر: الفن أطلق خيالي، الكتابة صقلته، الصحافة جعلته واقعيًا، والإدارة منحته تأثيرًا وامتدادًا. لم أضع حدودًا بين المجالات، بل ربطت بينها بقوة الشغف والإرادة.

7. ما الذي تحاولين إصلاحه أو تغييره من خلال مواهبك؟ وما القضية التي تُشعلك من الداخل؟

أريد أن أغير الصورة النمطية عن الفتاة الشابة… أن أُثبت أن الطموح لا يرتبط بالعمر، وأن الإبداع ليس حكرًا على أحد. قضيتي الأعمق هي تمكين الشباب، خاصة الفتيات، ومنحهم صوتًا وفرصة.

أسعى من خلال مقالاتي، ولقاءاتي، وندواتي، وحتى من خلال دوري الصحفي في مجلة حكايات الفن وإيفرست، أن أكون جسرًا بين الموهبة والعالم.

كما أنني أؤمن أن الإعلام له دور كبير في التوعية البيئية والثقافية، ولهذا شاركت في ندوات مؤثرة حول التغير المناخي، الذكاء الاصطناعي، والمجتمع المدني.

رسالتي ببساطة: أن أترك “بصمة مستقبل” حقيقية… في الوعي، في الفرص، في الإلهام.

8. هل يوجعكِ أن يرى البعض إنجازاتك على أنها “حظ” أو “مجرد موهبة” دون أن يدركوا كم من تعب وراءها؟

نعم، أحيانًا يُوجعني ذلك، لكنه لا يُحبطني. لأنني أعلم يقينًا أن ما وصلت إليه لم يكن ضربة حظ. لم يأتِ شيء بسهولة.

أمضيت سنوات أدرس وأتدرب وأشارك في كورسات، أحصل على شهادات من مؤسسات محلية ودولية، منها البورد الأمريكي، أكاديمية السلام بألمانيا، وشركة بلازما بيزنس في بريطانيا.

حصلت على جوائز، وتكريمات من مهرجان غصن الزيتون الدولي، ومجلة حكايات الفن، ومؤتمر الكتاب الأفضل، ومؤسسة نهل العلم… وكل هذا لم يكن حظًا، بل نتيجة جهد حقيقي.

ورغم أن البعض يقلل من الإنجاز، إلا أنني تعلمت أن أستمد قوتي من إيماني بنفسي، لا من تصفيق الآخرين.

9. كيف تتعاملين مع التحديات؟ وهل هناك لحظة كنتِ على وشك الانسحاب… ثم عدتِ أقوى؟

التحديات بالنسبة لي ليست عوائق… بل اختبارات. أحيانًا كانت هناك لحظات شعرت فيها بالضغط، أو حتى بالخذلان من أقرب الناس. لكنني كنت أعود دائمًا إلى نقطة البداية: “لماذا بدأت؟”، وكنت أجد الجواب في أحلامي التي لم تتحقق بعد.

في لحظة ما، كان كل شيء يوحي بالتراجع… لكن في المقابل، كانت هناك مسؤولية تجاه اسمي، وتجاه كل فتاة ترى فيّ نموذجًا.

عدت أقوى، لأني اخترت أن أكتب فصلي التالي… لا أن أغلق الكتاب. وكل تحدٍ تجاوزته، أضاف لروحي ركنًا جديدًا من القوة.

10. بصفتك رئيسة مؤسسة، ما الصورة التي تحاولين ترسيخها عن الفتاة القائدة في مجتمعنا؟

أريد أن أرسخ صورة الفتاة القوية، الواعية، المتوازنة. فتاة تعرف ما تريد، وتُخطط له، وتسعى نحوه دون أن تفقد رقتها أو إنسانيتها.

من خلال “مؤسسة بصمة المستقبل”، أحاول أن أقول لكل فتاة: يمكنكِ أن تكوني قائدة، دون أن تتخلي عن أحلامك أو تُغيّري من جوهرك.

القائدة ليست بالمنصب فقط، بل بالتأثير. ولهذا أعمل على بناء فرق، على تمكين مواهب، على دعم أصوات جديدة.

أريد أن أكون نموذجًا للقيادة بالحب، بالشغف، وبالعمل الحقيقي… لا بالشكل أو المظهر فقط.

11. ما الذي أضافه لكِ كل كورس حضرته؟ وهل كان التعليم الذاتي سرًا من أسرار نضجك؟

الكورسات كانت محطات وعي حقيقية بالنسبة لي، كل واحدة منها أضافت لبنة في بناء شخصيتي المهنية والفكرية.

من خلال شهادات مثل البورد الأمريكي، وأكاديمية السلام في ألمانيا، ودورات التنمية البشرية والقيادة، بدأت أتعلم كيف أربط بين الشغف والتأثير، وكيف أُدير وقتي ومشروعي وأفكاري.

أما التعليم الذاتي، فكان السر الهادئ خلف كثير من نضجي؛ كنت أقرأ كثيرًا، أبحث، أكتب، وأتعلم من كل تجربة.

لم أنتظر أن يأتي أحد ليعلمني… بل ذهبت بنفسي للمعرفة، طورت أدواتي، وخلقت لنفسي فرصة بدلًا من أن أنتظرها.

أؤمن أن من يملك فضول التعلّم، يملك مفاتيح المستقبل.

12. ما أكثر جائزة أو لحظة تكريم جعلتكِ تقولين لنفسك: “كل ده كان يستاهل”؟

رغم أن كل جائزة نالت من قلبي جزءًا، إلا أن تكريمي في مهرجان غصن الزيتون الدولي للسلام، كان له وقع خاص. لم يكن فقط تتويجًا لمسيرتي، بل كان اعترافًا بدوري المجتمعي والتوعوي، خاصة في سن صغيرة.

أيضًا، لحظة منحي لقب “أفضل كاتبة شابة” من مجلة حكايات الفن، ثم اختياري ضمن أبرز المؤثرين من مؤسسة نهل العلم، جعلتني أستعيد مشهد البدايات… عندما كنت أكتب في دفاتري ولا يعلم أحد ما أكتبه.

في هذه اللحظات شعرت أن كل تعب الليالي، وكل الشكوك، كانت تستحق… لأنها أوصلتني لهذا الضوء.

13. كيف تنظرين للمستقبل؟ هل تخططين له بدقة، أم تتركين الشغف يقودك؟

أنا أؤمن بالاتزان. لا أترك الشغف يقودني وحده، ولا أُقيد نفسي بخطط صارمة.

أضع أهدافًا واضحة، ولكن أترك لنفسي حرية التغيير والنمو والتجربة. المستقبل بالنسبة لي هو مساحة مفتوحة للإبداع.

أنا أخطط لأكون مؤثرة في مجالات الثقافة والإعلام والتنمية، وأسعى لتوسيع نطاق “بصمة المستقبل” لتصل إلى مزيد من الشباب وتخلق فرصًا حقيقية لهم.

لكنني أيضًا أؤمن أن الطريق قد يفاجئنا… ولذلك أبقى دائمًا يقظة، مستعدة، ومليئة بالشغف.

14. كيف تتعاملين مع من يظنون أن النجاح في هذا السن شيء مؤقت؟

أبتسم. ثم أعمل أكثر. لأنني لا أريد الرد بالكلام، بل بالفعل.

النجاح الحقيقي لا يُقاس بالعمر، بل بالاستمرارية والتطور.

ربما يندهش البعض من أن فتاة في العشرين تكتب، وتُكرم، وتدير، وتؤثّر… لكنني أقول: “هذا مجرد البداية”.

كل تكريم، كل مقال، كل مشروع أقوده هو دليل على أن النجاح المبكر لا يعني النجاح المؤقت، بل العكس تمامًا… هو دليل على وعي مبكر، واستعداد طويل الأمد.

الذين يشككون اليوم، قد يكونون من يدعمونك غدًا… فقط واصلي، ولا تلتفتي كثيرًا.

15. من هم الأشخاص الذين آمنوا بكِ في بدايتك؟ ومن أول من منحكِ الفرصة لتظهري؟

لا أنسى أبدًا عائلتي، وبالأخص أمي وأبى… كانوا أول من صدق أن موهبتي ليست مجرد هواية، بل نواة لحياة كاملة.

ثم جاء أساتذة ومعلمون ومدربون آمنوا بأن صوتي يستحق أن يُسمع، ومنحوني الفرصة للمشاركة في ندوات، وورش، ومؤتمرات كان لها بالغ الأثر في صقل شخصيتي.

أشكر كل من فتح لي منبرًا للحديث، سواءً من خلال مجلات مثل إيفرست أو مجلة حكايات الفن ومجلة الرجوة الأدبية ، أو عبر فعاليات ثقافية وفنية مثل مؤتمر حكايات الفن.

وفي كل خطوة، كان هناك من يفتح لي الباب… لكنني أنا من اخترت أن أدخله بثقة.

16. حين تقفين أمام جمهور أو تُكرّمين على منصة، هل تفكرين في الطفلة التي كنتِها منذ سنوات قليلة؟

نعم… كثيرًا.

في كل لحظة أُكرم فيها، أو يُذكر اسمي على منصة، أغمض عيني للحظة وأتذكر تلك الطفلة التي كانت تجلس في غرفتها، ترسم بصمت، تكتب خواطرها في دفاترها، وتُخفي إنجازاتها الصغيرة لأنها كانت تخشى ألا تُفهم.

أتذكر كل مرة شعرت فيها أن صوتي غير مسموع، ثم أنظر إلى الجمهور فأدرك أن هذا الصوت أصبح منصة لغيري.

الطفلة التي كنْتُها لم تذهب، بل هي التي قادتني إلى هنا. أنا مدينة لها بالشجاعة، بالإصرار، وبالبراءة التي لم تسمح لي أن أتوقف حتى حين خفت الطريق.

17. ما النصيحة التي تتمنين لو قيلت لكِ في بداية طريقك… لكنكِ لم تسمعيها؟

كنت أتمنى لو قال لي أحد:

“أنتِ لا تحتاجين أن تبرري طموحكِ لأحد.”

في بداياتي، كنت أفسر كل خطوة، أشرح لماذا أفعل هذا ولماذا اخترت ذاك، وكأنني مطالبة بتصريح مرور لأحلامي.

لو عاد بي الزمن، لقلت لنفسي: “احلمي على راحتك، حتى لو بدا حلمك أكبر من عمرك. لا تطلبي إذنًا لتكوني أنتِ.”

18. لو كان بإمكانكِ الحديث مع كل فتاة في عمرك لديها حلم لكنها خائفة… ماذا تقولين لها من قلبك؟

سأقول لها:

“الخوف لا يعني أنكِ ضعيفة… بل يعني أنكِ تحاولين شيئًا جديدًا يستحق. لا تسمحي للخوف أن يسرق أجمل سنوات الحلم.”

لو كنتِ تنتظرين الوقت المناسب، فاعلمي أن لا وقت أنسب من الآن.

كل فكرة خطرت في بالك، كل موهبة شعرت بها في قلبك، هي بداية الطريق.

ارفعي صوتك، وابدئي، حتى لو ارتجف.

أنتِ لا تعرفين كم فتاة ستجد نفسها فيك، فقط لأنكِ تجرّأتِ.

19. ما أكبر حلم يراودك الآن؟ وهل ترين نفسك في مكان معين بعد خمس سنوات؟

أكبر أحلامي الآن أن تتحول “مؤسسة بصمة المستقبل” إلى منصة إقليمية لدعم الموهوبين الشباب في الوطن العربي، خاصة من لا يجدون دعمًا أو صوتًا.

أحلم أن أرى وجوهًا جديدة تظهر للناس لأنها وجدت من يؤمن بها، تمامًا كما وجدت من آمن بي.

بعد خمس سنوات، أرى نفسي في موقع تمكين… لا مجرد إبداع.

قد أكون في مجلس ثقافي، أو منصة إعلامية مؤثرة، أو حتى في مؤسسات تعليمية تصنع التغيير الحقيقي… لكن الأهم: أن أكون سببًا في إضاءة طريق أحدهم.

20. وأخيرًا… ماذا تتمنين أن يُكتب عنك يومًا ما، حين يُذكر اسمك في كتب النجاح؟

أتمنى أن يُكتب عني:

“أسماء السيد لاشين… فتاة بدأت صغيرة، لكنها لم تخَف من أن تحلم كبيرًا. لم تنتظر الفرص، بل صنعتها لنفسها ولغيرها. آمنت أن الكلمة أقوى من الصمت، وأن الموهبة أمانة. تركت بصمتها، ولم تمرّ مرورًا عابرًا.”

أتمنّى أن يكون اسمي مرتبطًا بتأثير حقيقي، لا مجرد إنجازات.

أريد أن أكون مثالًا على أن العمر لا يُقاس بالأرقام… بل بما نتركه خلفنا من نور.

أسماء السيد لاشين ليست مجرد فتاة طموحة… بل حكاية متكاملة من الإصرار، الشغف، والوعي.

رغم سنواتها القليلة، جمعت بين الفن والفكر، بين القلم والمسؤولية، بين التأثير والبصمة.

هي رسالة حية لكل شاب وفتاة: أن الحلم لا يعرف توقيتًا، وأن كل إنجاز يبدأ من فكرة… من كلمة… من خطوة.

وإذا كان للمستقبل أن يحمل اسمًا… فـ”أسماء” قد بدأت كتابته فعلًا، بصدقها، وموهبتها، وإيمانها بأن الأثر الحقيقي لا يُمحى.Img 20250821 wa0004 Img 20250821 wa0003

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *