...
Whatsapp image 2025 08 22 at 1.39.18 pm

المحاورة: بحر علاء.

بالشغف طور هوايته وأرتفع بها محلقاً مبدع ومميز بكتابته.
أحمد صابر حسين
من مواليد محافظة أسيوط
حاصل على ليسانس في الوثائق والمكتبات من جامعة أسيوط
يعتبر الكتابة مجاله الأساسي وذلك لحبه لها بشكل فريد ، أخبرنا عنها قائلا: الكتابة
بعتبرها هواية كبرت معايا وقدرت بالشغف اطورها، بدأتها من ثانوي، كنت بحاول اقلد كتابات دكتور أحمد خالد توفيق من كتر ما كنت مولع بكتاباته جدا.

وروي بعض تفاصيل مشاركته في كتارا” بالنسبة لمشاركتي في كتارا
أنا كنت مخطط من أول سطر حطيته في رواية “يافي” انها لكتارا، تعبت فيها جدا بس كنت بقول كله يهون عشان كتارا، والحمد لله ربنا نصفني حتى الآن فيها وتعبي مضاعش هدر..
واخبرنا عن بعض أعماله الأخري التي تشغله الان بأنها مختلفه تمام عن يافي.

أما بالنسبة لهدفه الكتابة واحب الألوان إليه “هدفي من الكتابة:
عايز اخرج أفكاري للناس اللي هو أنا مؤمن بقناعات وأراء معينة، يمكن تتفق مع البعض وتختلف مع غيرهم، بس أنا عايز بغض النظر أظهر وجهات نظري وأفكاري للناس عن طريق الكتابة.

وأفضل لون الغموض والرسائل المبطنة، ومن أهم الحاجات عندي أسلوب السرد، لو مش سلس وممتع بيقفلني من الكتاب”

أستكملنا حديثنا لنري تفاصيل الرحله بشكل أكبر …

عن الأساسيات اللي يتبعها ف صناعة العمل:
أول حاجة طبعا بركز على الفكرة نفسها انها تكون حاجة ليها مغزى وتأثر في الناس وتوصللهم الل أنا عايز اقوله، وبعد كدة رسم الشخصيات، لازم الكاتب يعرف ازاي يخلي شخصياته حية مش مجرد هوامش بيحركهم زي ما هو عايز من غير أي إرادة منهم.. دول أهم حاجة، وبعد كدة الحبكة والأسلوب السردي وتقسيم المشاهد والتفاصيل الأخيرة دي

وأول تجربة له وكم هي كانت متواضعة، قائلاً: “أعتقد طبيعي لأني كنت لسة بتعلم وقتها كانت قصة رعب قصيرة بجرب نفسي فيها، وحتى الآن القصة دي عزيزة عليا قوي ومقربة لقلبي لأنها أول أعمالي.

اتعثرت كتير في البداية طبعا، زي أي كاتب في بدايته كنت ببعت أعمالي لدور نشر وديما بترفض كان دة بيأثر عليا أكيد بس كنت ببص للموضوع من زاوية تانية اللي هي: ممكن يكون العمل مش قوي كفاية عادي ومحتاج تطوير، فبشتغل على دة..

وعن نصائحه للشباب :

لو هقدم نصيحة للشباب اللي في المجال حاليا فهتكون أول حاجة انهم ميستعجلوش النشر، راجع على عملك مرة واتنين وعشرة قبل ما تفكر تبعته للدار، واعرضه على ناس مش عيب، لحد ما تتأكد انه يقدر ينافس المشاهير في السوق.. وتاني حاجة اختار دار النشر الصح اللي هتهتم بيك وبعملك، مع احترامي لأي حد، بس حاليا لازم الواحد يختار بعناية الدار اللي هينشر معاها

وعن إلهامه:
ملهمي ومثلي الأعلى الدكتور أحمد خالد توفيق، أول حد قرأتله واتعلمت منه وبسببه الكتابة، وهو بعد فضل ربنا سبب وصولي الأول لحد هنا

وبداية عمله:
بحاول ديما اخلي البداية مشوقة وفيها رمزية تعبر عن محتوى الرواية ككل
أوقات كتير أفكاري بتتغير لما بقرب للنهاية، وقتها بسيب الرواية شوية وافكر ازاي اخلي الأفكار الجديدة تندمج مع النهاية اللي حاططها ومتأثرش على الأحداث الأولى وميحصلش تضارب ولا تناقض

إنجازاته:
انجازاتي روايتين بس حتى الآن باستثناء “يافي”، أول رواية بعنوان “حاملة البشرى” جايز مكانتش أقوى حاجة، وبعدها “صفقة أخيرة”، بالإضافة لقصتين نشرتهم أونلاين بعنوان “زائر الليل” ودي أول حاجة كتبتها بالمناسبة، و”كاميليا” قصة نفسية كانت محاولة لتجربة النوع دة من القصص.. وحاليا تحت الطبع في قصة بعنوان”ربان السفينة” هتتنشر في مجلة المختارون مع دار عصير الكتب تحت إشراف دكتور أحمد خالد مصطفى

فقدان الشغف :

في مرحلة بلوك الكاتب بلجأ أول حاجة لإني اتفرج على حاجة بحبها تخليني افصل من ضغوط اليوم، وبعدين للقراءة في النوع الل بحبه، أو في كتاباتي القديمة دة شيء بيحفزني جدا وبيرجعلي شغفي، والأهم من كل دول اني أحاول أحسن نفسيتي، لأن أنا من النوع اللي بيتحرك بالنفسية قبل أي حاجة

التكنولوجيا والتتطور:
أكيد التكنولوجيا كان ليها تأثير كبير على استخدامي، بستغلها في اني اجمع اكبر قدر من المعلومات سواء عن مكان معين أو شيء تاريخي أو معلومة علمية أو ما شابه، بتخلي الموضوع أسهل وأسرع من إن الواحد يدور في كتب قديمة وكدة، ودي من إيجابيات التكنولوجيا

تخطيطه لعمله :
باخد كل وقتي في التخطيط للعمل، بتخيل الأشخاص كأنهم ناس حقيقية عايشة معايا واتخيل حياتهم واعيشها في خيالي، بحاول اخلي الموضوع منطقي ومقنع قدر الإمكان، بكتب التفاصيل والأحداث بأي طريقة المهم اني اوثقها بس، لحد ما اختم الخيط اللي بدأته واحط نهاية اقتنع بيها، وبعد كدة ارسم الشخصيات، وبعدين بابدأ أرتب المشاهد واسرد بالشكل المطلوب

مبحبش استغل الترند إلا لو كان شيء هادف أو قضية مهمة واجب التكلم عنها، لكن في العموم أنا ليا مشروعي الفكري الخاص بحاول امشي عليه قدر الإمكان زي ما انا راسمه.

انهي حديثه بإقتباس مميز من يافي (“لا أعرف كيف بدأت هذي اللعنة، وما ذنبي وذنب غيري وغيري كي ندفع الثمن من دمنا!
ولم أدري لمَ كل هذا المقت من قديم الأزل، لنا بالذات.. عالم بأكلمه يكرهنا ويتربص بنا الهلاك اليوم قبل الغد، هل تفهم معنى ما أقصد؟ وحتى إن لم تفعل، لن يهم في شيء على أي حال.. أنا نفسي لا أفقه غالبية الأمور التي تجري حولي. أحيانًا أشعر بأني أعيش في دوامة مغلقة، كلما هربت من فجوة، أجدني قد وثبت إلى بئر أشد ظلامًا من ناحية أخرى.. ويعود لي من جديد هذا الحطام عديم المعنى. ليس حطام ما حولي، بل أسوأ.. أسوأ من كل الحروب، ومن هذي النار والهشيم.
رائحة البارود المحترق.. ورائحة الموت.. والدم.. تحوم حول عيني.. تزكم أنفي..
هذا الشعور المقيت، والغريب..”)

كل هذا وأكثر يعد نقطه صغيرة في بحر معرفته وعلمه، روي لنا أحداث وتفاصيل ربما للبعض كثيرة ولكنها في حقيقه الأمر أنها فقط بعض من العنواين الرئيسيه في رحلته

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *