شعر: أمل سامح
كيف أنساك… وحبّك يسري في وريدي؟
كيف أنساك… وأنت قدري الذي لم يكن نصيبي؟
التقينا في زمنٍ كان فيه حبّي لك ممنوعًا،
التقينا… لكنّنا افترقنا، لأن القدر كتب لك طريقًا آخر.
كنتُ أرجوك أن تكون جزءًا من حياتي،
لكنّ النصيب أرادك أن تكون جزءًا من حياة غيري.
كنتُ أتمنى أن تراني عروسًا لك،
لكن عيني رأتك عريسًا لامرأة سواي.
لماذا يحدث كل هذا لي؟
أهو عقاب لأنني أحببتك بصدق؟
قدري أن أحبك…
لكن قدرك أن تحب غيري.
في أحلامي أراك لي…
لكن في الحقيقة أراك لغيري.
أدركتُ أنك لن تكون لي يومًا،
لكنني خدعتُ نفسي كثيرًا…
كنتُ أبتسم من وهم، لأعيش لحظة فرحٍ زائف.
دموعي تنهمر بصمت…
لا تعلم، ولا أريدك أن تعلم.
لكن، إن كان لك أن تعرف شيئًا واحدًا فقط…
فاعلم أنني لن أنساك،
ولن أستطيع محو من دمّر حياتي،
وحطّم آمالي،
وأوصل قلبي إلى الهلاك.
![]()
