الكاتب: أنور الهاملي
عندما أتنفس،
أنتِ أول من يخطر على بالي.
أدمنتك حتى صارت رئتاي
تستقبلانك كضيف عابر،
والقلب يفرش لك،
وأنتِ فيه مقيم،
والعقل أبى دائمًا
إلا أن يرد لك الأفضل،
ومستقبلًا مشرقًا،
وأنا كلي، يا كلي، أريدك.
أمس قلتِ إنك تعبانة،
فسهرت أنا،
بين خائف ومرتجٍ الوصل.
حلمت، كما يحلم اليتيم بعودة والده،
أن تقولي لي،
أو تشكي همك لي،
لأكون سندًا،
وألا أحمل من أثقالك.
حقيقةً، أنا
لا أعرف جمالك حتى أغتر به،
ولا مالك كي أطمع أن أنال منه،
ولا عزوتك كي ألتجئ إليها،
ولكني عاشق أفكارك وعقلك.
وهل ممكن تلاقينا،
ونروي عطشنا منه؟
يكفي يا عزيزتي،
كل من عرف القصة اتهمني بالجنون؛
أن أحب من لم ألقه أبدًا،
وأن أضحي بشهرتي، وأدبي، وفرص حياتي،
وأضيع الجميلات من حولي.
كلا…
وردي،
دائمًا لا أنثى بعيني إلا أنتِ،
ولا جميلة إلا أنتِ،
يا سيدة الورد وكلمات الغزل،
يا صانعة الانبهار.
قد لا تكون كتاباتي إليك جميلة،
ولكن أقسم لك
أن كل نصوصي إليك صادقة.
![]()
