الكاتبة أمينة حمادة
تعبُ المسير ينتهي عندما تصل إلى وجهتك المنشودة.
إرهاقُ السفر تنساه عندما تطأ قدماك أرض الوطن.
لكن بعض الندوب لا تُمحى، تبقى أبدَ الدهر؛ كلما فترت في الذاكرة، يعود مشهد ليحييها من جديد.
هناك نوعٌ من التعب لا تنساه، ولا تتخطاه، مهما وصلت من سُبل.
يبقى محفورًا في الذاكرة، حتى لو بعد مائة عام.
لعل الأيام القادمة تحمل البشائر، لعلها تهون علينا.
فيتسنى لنا نسفُ ما تبقى من ندوبٍ في الأرواح.
لعل جزاء تعبنا نلقاه في دنيانا، وفي الآخرة أضعافًا له.
من اليُمن الذي يتغشّى قلوبنا، فلا تسعها المنازل، تطير بأجنحتها على الأسطح من شدة فرحتها.
أغبط نفسي حينها مما أنا عليه.
لعلها تهون في القريب…
![]()
