الكاتبة رضوى سامح عبد الرؤوف
يجول سؤالٌ بعقلي، ولا أجد إجابةً واحدةً صحيحة: هل الأوهام نحن مَن نختارها، أم هي تدخل حياتنا دون إرادتنا؟
كل شخصٍ منّا لديه وهمٌ في حياته، نعم؛ كل شخصٍ لديه وهمٌ ربما لا يراه أو لا يشعر به، لمجرد أن الأوهام تصبح جزءًا من حياتنا.
الأوهام تأتي أحيانًا من الاحتياج؛ عندما تحتاج للحب، فتوهم نفسك بأنك تحب شخصًا، أو تصدق بأن شخصًا ما يحبك، حتى لو كان يزيّف حبه لك.
وعندما تحتاج للدعم، يبدأ المرء بمحاولة إيجاد الدعم الخارجي، وربما يوهم نفسه بأن الدعم الذي يريده موجودٌ في شخصٍ ما، ويبدأ بالتعلق به، ويوهم نفسه بالحب من أجل الحصول على مشاعر الحب التي يريدها ويفتقدها من المقرّبين.
الأوهام ليست اختيار العقل، ولكنها اشتياقٌ وانجذابٌ من القلب، تجعلك تتمسك بالأوهام وتصدق أنها حقيقة، ثم تبدأ بسلب إرادتك لإشباع رغباتك وتحقيق أمنياتك.
![]()
