...
Img 20250612 wa0021

 

الكاتبة: آلاء فوزي

حيرةٌ تغزو قلبي، تتسارع دقاته، فأستجير بخالقي…. 

أنا ورقةُ شجرٍ تعصف بها الآلام. لا أدري أين أجد شمعة الأمل لأنير بها ظلام اليأس…

 

في كل مرة، أبحث عنها، فأجدها. بصري معلق بذلك النور الخافت في نهاية النفق،

 

لكن… أهو نورٌ حقيقي؟ أم وهمٌ من عقلٍ مُحبَط؟

 

حسنًا… أنا الآن في عنق الزجاجة!

لا، بل أنا في خرطوم فيل!

لا… بل في عنق زرافة عملاقة!

 

ومع ذلك، في كل مرة أدعو فيها، تطمئن نفسي.

 

ذاك ملاذي حين يخذلني العالم.

لأني لست وحدي.

لأن خالقي العظيم لن يتركني.

 

أليس الحديد يحتاج النار ليتشكل؟

تلك النار المحرقة تزيده صلابة.

 

ربما عليه أن يمتن لذلك الألم الذي جعله قويًّا.

 

وهل تنبت الزهرة ما لم تشق البذرة الأرضَ جهدًا؟

 

تتسارع أنفاسها، تلهث بتعب… ثم تنمو، وتتفتح رويدًا رويدًا،

 

وتملأ الدنيا عبيرًا وأملًا.

 

فلمَ اليأس إذًا؟

 

ربما عليك فقط أن تخلع العصابة عن عينيك…

لترى أن في الدنيا ظلامًا ونورًا.

 

ولو لم يكن الظلام موجودًا، فكيف كنت لتعرف النور؟

 

أما درستَ وأنت طفلٌ في حصة اللغة العربية أن التضاد يُبرز المعنى ويوضّحه؟

 

أليس بضدها تُعرَف الأشياء؟

 

فحمدًا لله…

 

على الظلام والنور،

على الألم والأمل،

على الخوف والأمان،

على الحزن والسعادة.

 

حمدًا لله.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *