الكاتبة أمل سامح
رن هاتفي في الصباح، وعندما أجبت، لم أسمع سوى صرخات ونواح. كان هناك صوت يقول الغالي راح، فتوقف لساني عن الكلام وعجزت عن تكرار ما سمعته. كيف أستطيع أن أقول إن نبع الحنان قد رحل؟ ليتني لم أجب على الهاتف ولم أسمع ذلك الصوت في ذلك اليوم. لم أستوعب أنه لن يكون بجواري بعد الآن. كيف أعيش من دونه؟ القلب قد انكسر والروح فقدت رفيقها. لقد اسودت الحياة، وبدأت أشعر بعدم الرغبة في الاستمرار فيها. كيف يمكنني المواصلة بينما هو ليس هنا؟ كيف أستطيع العيش وأنا أفتقد رؤيته وضحكاته، ولا أسمع صوته الحنون الذي يناديني؟ لقد تركتني وتركت جسدي هنا بلا روح، لأنك كنت روحي، وأصبحت تائهاً في بحر من الذكريات.
![]()
