المحاورة: بحر علاء
“أكتب لأن الحياة بلا كتابة لا تُطاق”
1- العالم يعجّ بالناس، ولكن القليل يتاح لهم شرف معرفتك… فهل تكرّمتِ بإطلاعنا على نبذة عنك؟
معكم الكاتبة نورهان يسري، مؤلفة كتاب رسائل من القلب، ولديّ مشاركات في كتب جماعية مثل ضجيج أحرف ورسائل مبعثرة. كما أنني مؤلفة رواية لعبة القدر على تطبيق واتباد. أبلغ من العمر 17 عامًا، وأعتبر الكتابة نافذتي الأوسع على العالم.
2- ما الذي يُحمّسك للاستمرار في هذا المجال؟
الدعم الكبير الذي أتلقاه من أسرتي وأصدقائي وأحبّتي، وفرحة الفخر التي أراها في أعينهم، إضافة إلى راحتي الداخلية عندما أكتب. أدركت أنني لا أستطيع العيش دون الكتابة.
3- إن طُلب منك وصف موهبتك بكلمة واحدة، ماذا ستكون؟ ولماذا؟
“الحياة”، فهي بالنسبة لي مثل النفس الذي أتنفسه. أصبحت جزءًا لا يتجزأ من يومي، ولا أستطيع التخلي عنها.
4- ما أكثر ما تحبينه في هذا المجال؟ وما أكثر ما يزعجك فيه؟
أحب شعور الراحة والفرحة بعد كل إنجاز أحققه، أو خاطرة أكتبها. أما ما يزعجني فهو عدم تقدير البعض لقيمة الكتابة، وسخريتهم من الموهوبين ووصفهم بالحمقى.
5- كيف تسعين لتطوير ذاتك باستمرار؟
عن طريق القراءة المنتظمة، والاستمرار في الكتابة، والاطلاع على أعمال الآخرين للتعلّم من أخطائهم وتجاربهم، إلى جانب بعض الكورسات التي أراها مفيدة في تطوير أدواتي.
6- حين تراودك فكرة جديدة، كيف تبدأين بتنفيذها؟
أفكر فيها مليًا، أدرس إيجابياتها وسلبياتها، ثم أبدأ بتنفيذها إذا وجدت أنها تستحق الظهور.
7- أين ترين نفسك بعد عام من الآن؟
أرى نفسي أكثر اجتهادًا وسعيًا نحو النجاح، وأن أتمكّن من نشر روايتي الأولى ورقيًا، بإذن الله.
8- ما البيئة التي تمنحك الإبداع؟ وهل تحرصين على خلقها بنفسك؟
أشعر بالراحة في أجواء الهدوء والطبيعة، مثل العصافير التي تحلّق في صفاء السماء. غالبًا أوفّر هذه البيئة لنفسي لأنها أساس إلهامي.
9- ما تعريفك للنجاح شخصيًا ومهنيًا؟
النجاح الشخصي أن أكون راضية أمام ضميري، لأن ما أقدمه هو ثمرة جهدي وليس مجهود أحد غيري. أما النجاح المهني فهو التفوّق والإصرار على مواجهة العقبات، والانطلاق من خطوات صغيرة تصنع في النهاية إنجازًا كبيرًا.
10- في رأيك، هل للذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا دور في رحلتك الأدبية؟
بالتأكيد. فقد كانت بدايتي مع رواية لعبة القدر على تطبيق واتباد. التكنولوجيا منحتني نافذة للوصول إلى القرّاء، ولو لم أجد هذا الدعم من خلالها، لما كنت هنا اليوم.
رسالة أخيرة من نورهان يسري لقرّائها:
“اكتبوا دائمًا ما تحبونه، ولا تدعوا سخرية أحد توقفكم. فالكلمة حياة، ومن يملك قلمًا يملك القدرة على صنع أثر لا يزول ودائما البداية تكون خطوات صغيره لتنتهي بنجاح فائق لا يُنسي….
![]()
