...
Img 20250929 wa0020

 

الصحفية: رحمة سُليمان”روز”

 

في عالم الأدب والتربية، يبرز اسم علي أحمد علي مهران، كبير معلمي اللغة العربية، وصاحب تجربة أدبية تربوية فريدة. نشر أكثر من أربعة وعشرين كتابًا، منها ما يخص مسرحة المناهج، ومنها ما يتناول الأمثال، والرواية، والمجموعات القصصية. في هذا الحوار، نقترب من مسيرته، ونكتشف كيف استطاع أن يجعل من الدرس حكاية، ومن الحكاية رسالة، ومن الكتابة فعلًا تربويًا وإنسانيًا.

 

 

1. في مستهل لقائنا، هل يمكنك أن تُطلعنا على نبذة تعريفية عنك؟

أنا علي أحمد علي مهران، كبير معلمين “لغة عربية”.

تم نشر أربعة وعشرين كتابًا، منها ما يخص مسرحة المناهج، ومنها ما يخص الأمثال، والرواية، والمجموعة القصصية، وهناك كتب أخرى جاهزة للنشر.

 

2. كيف بدأت ملامح موهبتك الأدبية بالتشكّل؟

بداية أي كاتب لا تخلو من الأشواك، ومن لديه القدرة على اجتياز المتاعب يصل إلى ما يريد.

بدأت بالتواصل مع الصحف المحلية، ثم الدولية مثل “الشرق الأوسط الدولية”، وكان أول كتاب نُشر عام 2018 بعنوان اللغة العربية مسرحة المناهج.

ومنذ ذلك الحين توالى النشر حتى وصلت إلى أربعة وعشرين كتابًا، وهناك خمسة كتب أخذت رقم الإيداع، منها الجدة تروي بدار واحة الأدب.

 

3. كيف تصف تجربتك مع دار “واحة الأدب”؟

اتسمت بالمعاملة الطيبة، وحسن الحوار، وأتمنى أن يكون التعاون الأدبي مثمرًا بإذن الله.

 

4. ما أبرز إنجازاتك الأدبية السابقة؟ وأيّها الأقرب إلى قلبك؟

نشرت 15 كتابًا في مسرحة المناهج، و5 كتب عن الأمثال، ورواية، ومجموعتين قصصيتين، وكتاب عن المبشرين بالجنة.

الأقرب إلى قلبي هو مشروع مسرحة المناهج، لأنه البداية، ولأنه يتصل بتخصصي، حيث أحوّل الدروس المنهجية إلى قصص وحكايات.

 

5. ما هو مشروعك الأدبي القادم؟ ومن أين استلهمت فكرته؟

رواية مستمدة من الواقع الصعيدي الذي أعيشه، وهي في مرحلة المراجعة اللغوية.

سأشارك بها في مسابقة عربية تخص الرواية بإذن الله.

 

6. ما توقعاتك لردود الفعل حول هذا العمل؟ وهل يحمل رسالة معينة؟

أتوقع أن يلقى كتاب الجدة تروي قبولًا من الصغار والكبار، لأنه يستدعي الماضي الجميل ومرحلة البراءة.

الكتاب يحث القراء على متابعة القراءة لما لها من نفع عظيم.

 

7. كيف تتعامل مع النقد؟

النقد البناء هو ذكر المحاسن والعيوب، وهو ما أرحب به دائمًا.

أما النقد المثبط، فلا أعيره اهتمامًا، فالمؤلف الواثق بنفسه لا يتوقف عنده.

 

8. هل لديك طقوس خاصة أثناء الكتابة؟

أدون الفكرة على ورقة أو في مذكرة الجوال، ثم أعود إليها وأضع الخطوط العريضة، تليها التفريعات.

 

9. من هم الكتّاب الذين تقرأ لهم؟ وهل لديك قدوة أدبية؟

الكاتب الناجح يجب أن يتزين بالقراءة ويثقل الموهبة بالدراسة.

لا أقيد نفسي بكاتب واحد، بل أقرأ بتوسع، وأتعلم من كل تجربة.

 

10. هل هناك مقولة تؤمن بها؟

“تفرد ولا تقلد.”

لكل إنسان خصوصياته، ولا يجب أن يضع نفسه في قالب لا يناسبه بحجة التقليد.

 

11. كيف وجدت الأسئلة؟ وهل كان اللقاء مُلهِمًا؟

اللقاء مثمر، أخرج مكنون النفس، وعبرت فيه بصدق دون تكلف.

شكرًا لكم على هذا الحوار المانع.

 

علي مهران يكتب ليعلّم، ويعلّم ليكتب، ويؤمن أن التفرد هو طريق الإبداع الحقيقي.

هذا الحوار نُشر في مجلة الرجوة الأدبية، والموهبة التي بين أيديكم هي إحدى ثمار _دار واحة الأدب التي ترعى الإبداع العربي.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *