الكاتبة رحمة سليمان
تُقيَّد المرأة أحيانًا داخل قضبان اختيارٍ خاطئ،
رجلٌ لا يشبهها، لا يفهمها، لا يراها. فتدفع وحدها ثمن الخيبة،
وتعيش كل يوم كابوسًا،
ومرضًا يأكل روحها ببطء،
تحت بندٍ من أهلها: “الطلاق عار يأخذ صاحبته إلى الدمار!”
لكن، ماذا لو عادت مطلقة؟
وكسرت كل قيودها، وعادت أجنحتها تحلّق،
تحلم، وتبني طموحًا جديدًا دون خجل،
ينير طريقها نورُ أملٍ جديد،
وفرصةٌ لحياةٍ بلا ألمٍ أو كسرٍ.
تُمسك بكل وصمات المجتمع الذي يُخيفها،
وتضعها في سلّة المهملات.
بعد أن هُدم قلبها من اليأس،
عاد النور ليشعّ نوافذ روحها،
ويهمس لها: لا يزال هناك سببٌ للعيش، وحياةٌ جديدة.
المطلقة ليست منبوذة،
ولا لقبًا يعيب صاحبته.
جميعنا نستحق أن نعيش بسلام،
دون حروبٍ من الألسنة،
أو ألقابٍ مزيفة.
عندما يقولون: “مطلقة”،
عليها أن تقول:
“بل ناجيةٌ من سجنٍ لم تناسبني قضبانه.”
![]()
