...
Img 20251023 wa0052

 

الكاتب د. محمود لطفي

 

جلسةٌ هادئة، مع مشروبٍ دافئ، وزخّات الأمطار تنهمر على زجاج نافذة غرفته… هذا فقط ما أضحى يتمناه.

لم تعد الأموال هي غايته، ولا ما يجعله مطلق السعادة، ولا حتى إنجاب الأطفال، ذلك الحلم الذي راوده منذ سنين طويلة، لم يعد هو الآخر هدفًا ساميًا له.

 

انطلق سهم فقدان الشغف ليصيب كل اتجاهاته، وتحول من حالةٍ مؤقتةٍ ظنّ أنها سرعان ما ستنتهي، إلى صفةٍ سائدةٍ تشمله وتحيط به، بل تحاصره، فلا يستطيع الانفلات من شباكها.

 

يقسم إنه يحاول كثيرًا التخلص من تلك الحالة واستعادة نفسه، ظنًّا منه أنه سينجح، ولكن هيهات!

فكما يقول والده: “لا بد أن يساعد نفسه بنفسه.”

وكم يتمنى أن يستطيع ذلك عاجلًا، لعله يعود لنفسه التي يفتقدها كثيرًا.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *