الكاتبة كوثر العوني
كل ما كنت أسمعه منكِ هو حبه لي، فأخبرتِني بحبه، فشعرتُ بشوقي العاشق.
كل ما كنتُ أراه في أعينكِ يا صديقتي، طالما أخبرتِني عن حب ابن عمكِ، فكيف لي ألا أصدقكِ وأنتِ أختي؟
كيف لي ألا أصدقكِ وأنتِ أخبرتِني عن نظراته لي؟
لم يكن عشقًا عاديًا، بل كان جامحًا لي.
تمر ثلاث سنوات ويصبح جارحًا، بل فقدتُ ثقتي بكِ يا صديقتي.
لماذا أنا؟ لماذا لا يحبني؟
لماذا اخترتِ الحب للكذب؟
لماذا ضيّعتِ كل جزء من حياتي؟
لماذا جعلتِني أرى الظلام في نوري، وجعلتِني في أحلامي وأنا يقظة؟
لماذا أحببته بكلام لا صحة له؟
أخذتِ خنجرًا في يدكِ فغرستِه في قلبي، فكان جرحي أعمق من دمعي.
طال جرحي، ونشف دمعي، وضاق صدري، وانتهت حياتي.
كيف لي أن أنسى ما فعله بي زمان؟
كيف لي أن أنسى من خذلني في حب كاذب لا صحة له؟
من السبب في كل دمعي؟
هل صديقتي؟ أم اختياري؟ أم ثقتي؟
أم هل كان حبي حقيقي؟
كل هذا… نعم، بئس بي حب، وبئس بي أصدقاء.
![]()
