الكاتبة رضا رضوان
خيالي ككاتبة طار في الأفق البعيد بشكلٍ لم أتخيله أبدًا.
لقد تخيّلت أنني أعيش في قريةٍ خضراء جميلة، هواؤها العليل يجعل القلوب تطمئن وتشعر بالراحة.
وبينما كنت أمشي في تلك القرية، فجأة التفتُّ فلم أرَ القرية، فأعدتُ النظر إلى الأمام، وإذا بي أرى جدارًا كبيرًا جدًا كجدار سور الصين العظيم، وفي وسط ذلك الشامخ بابٌ عظيم.
ودفعني فضولي البشري الفطري لأن أقترب من الباب، فطرقت عليه بقوة علّه يُفتح، ولكن ما أدهشني أنه ما إن لمسته حتى فُتح!
وكان هناك حارسٌ ضخم، فسألته:
– أيها الحارس، من أنت؟ وأين أنا؟
فأجابني قائلًا:
– ما أنتِ أيتها الجميلة؟ ولِمَ أتيتِ إلى أرض السلام؟
دارت عيناي أتأمل المكان، فلم أجد ما يصف الأرض سوى اسمها.
أجل، كانت مدينةً قاحلة بلا ناس، حزينة، يطغى عليها طابع الأسى والصمت.
لنلتقِ في خيالي الآخر من سنفوانية عزفتها الأيام.
![]()
