...
Img 20251101 wa0012

 

الكاتبة رضا رضوان

 

أصوات الغرابة داخلي، والاستغراب لم يعد موجودًا في قاموس حياتي. وبكل صراحة، لم أعد أشعر به.

حتى إنني أحيانًا أتصارع مع نفسي الداخلية، فهي دائمًا ما تقودني إلى أن أسأل كثيرًا، أسئلةً مليئة بـ “لِمَ” و”لماذا أنا؟”.

جعلتْ مني تلك الأسئلة حائرة، ضائعة، فأقول فعلًا: لماذا أنا؟

 

وقفت على حافة منحدر، بطموحٍ مدمَّر، وصرخت حتى تأثرت أحبالي الصوتية وبَحَّ صوتي، وأنا أقول:

لماذا أنا؟ أيها القدر، لِمَ لا تنتظرني حتى أحقق وأطير؟

لماذا قمتَ باقتصاص أجنحتي المولودة؟

ألم تكتفِ بعد؟ ألا تكفّ عني؟ ألا تنتظرني لترى أني استطعت التحقيق؟

 

ألا تنتظرني لأكون على عرشٍ مُرصَّعٍ بالإنجازات؟

ما بالك لا تنتظرني؟

هل تكره الانتظار؟ أم أنه ليس من شيمك؟

 

كالريح تمضي، ولم أستطع مواكبتك أو حتى الإمساك بك…

إذًا، لا تنتظر. أم أنك صمّمت على ألّا تنتظر؟

وحتى إن لم تفعل، سأحاول مجابهتك، وإن كان الثمن كبيرًا بالنسبة لي.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *