الكاتبة إيمان شلاش
ما بالك لا تنتظرني، وتسحب يداي إلى النور، وتأخذ بروحي إلى بروج السعادة؟
فتكون أنت وأنا في سموات الحب.
خذ بقلبي إلى برّ الأمان، واجعلني لا أخاف من شيء.
لا تجعل من حبي عتبة ترتفع بها وحدك، ومن مساعدتي كتفًا تتكئ عليه، وعندما تسمو روحك إلى منابر الفرح والسعادة والنجاح، تفلت أصابعي.
انتظر محبوبتك التي أفنت شبابها لتسعدك.
انتظر شمعتك التي أحرقت طاقتها وأفكارها لتنير طريقك بمشاريع وأفكار، أنت نفسك كرجل لم تكن تملك الجرأة للخوض بها.
لا تتركني بعد أن نفد وقود روحي من أجلك.
قف… وانتظر… ما بالك لا تنتظرني، وتخجل من وقوفي جانبك، ومن عيوني المرهقة بالتفكير لأيامك القادمة ومصالحك، ومن زهرة شبابي التي ذبلت ولم تروِها؟
قف… وانتظر، أنا من أسقيتك من ماء عيوني، ولأجل نجاحك نسجت من روحي سترة سرقت لونها من نور أشعة الشمس، وخطّيتها بخيوط قلبي، وتركته يهترئ… انتظر.
![]()
