الكاتبة: علياء فتحي السيد
لا شك أن السعادة بسيطة جدًا؛ قد نجدها في أشياء صغيرة حولنا، ربما لا يدرك البعض قيمتها، ولكنها في ذات الوقت قد تكون أثمن الأشياء لدينا.
هناك مصابيح للسعادة تضيء من حولنا باستمرار؛ قد تتمثل السعادة في ضحكة طفل صغير بريء تُضفي بهجةً على قلوبنا، وقد تتمثل السعادة في كلمةٍ طيبة تمنح قلوبنا شعورًا خاصًا بالدفء، أو ببسمة بسيطة في وجوه الجميع تجبر خاطرًا.
وللسعادة أوجه أخرى كثيرة؛ فهناك من يستمد سعادته من الآخرين حين يُدخِل السرور على قلوبهم، وهناك من يجد سعادته في العطاء وتقديم كل جميلٍ للآخرين.
وقد نجد السعادة في هدوء الصباح وصفائه الذي يُنقي أرواحنا، أو في عذوبة صوت القرآن الذي يمنحنا سكينة واطمئنانًا بلا حدود، أو في دفء العائلة، أو في صحبة صالحة تُشاركك فرحك وحزنك.
والسعادة قد تكون في لحظات تأمل هادئة، نُنقي فيها أذهاننا، ونختلي بأنفسنا بعيدًا عن ضجيج العالم.
والأكيد أن السعادة الحقيقية تكمن في الرضا، في القلب السليم، وفي الروح الصافية، وفي الأثر الطيب.
فهنيئًا لمن بحث عن السعادة دومًا، واغتنم لحظاتها.
![]()
