الشاعرة أميرة أمجد بني ياسين
كم كتبت كلماتُ الغدِ ملذّاتِ العابرين،
واليومَ تذكّرتُ دكتورًا أشارَ إلى العِلمِ والقلمِ.
يا تُرى، ما الذي أدركته قناديلُ الأيّام؟ إنَّ الذي كاد يُغرِقني بدرسٍ، يجعلني أتساءل:
من هو ذاك الإنسانُ الذي صَنَع منّا أجيالًا تفتخرُ به؟
يا تُرى، كم منّا يذكُرُ ذاك الإنسان ويفتخرُ به؟
وكم منّا يروي قصصًا عندما يُصبحُ معلّمًا وقائدًا عظيمًا مثلَه؟
آهٍ على أيّامِ المحاضرات،
كُدتُ أسمعُ همسًا مسموعًا، صدى صوتٍ يقول:
“إنَّ الذي نظَرَ بين كلماتِ المحاضراتِ
أدركَ ما معنى أن تكونَ دكتورًا يُفتخرُ به،
مثلما يُذكَرُ دكتورُ مجدي.”
يا تُرى، كم من دكتورٍ صعدَ بنا إلى القِمم، كذلك الذي أذكرهُ وسأظلُّ أذكرُهُ بين رمادِ صفحاتِ الكتب؟
سأُناشدُ به أجيالَ الغدِ
عندما أصبحُ أستاذًا
![]()
