الكاتبة: وئام التركي
هدوء النفس لحظة يفهم فيها الإنسان
أن الركض خلف كل شيء…
لا يجلب سوى المزيد من التعب.
هو أن تقبلي بأن بعض الطرق
لا نكملها،
وبعض الوجوه لا تبقى،
وبعض الأمنيات تتأخر لتأتي في وقتٍ أنسب
مما تمنّين.
هدوء النفس ليس أن تكوني قوية دائمًا،
بل أن تعرفي متى تتوقّفين،
ومتى تصمتين،
ومتى تتركين الأمور بين يدي الله
وتتنفّسين قليلًا…
كأنك تعودين إلى نفسك بعد غياب طويل.
هو أن تشعري أنّ قلبك بدأ أخيرًا
يفهم ما يستحقه،
وأن السلام لا يصنعه أحدٌ لك…
بل تصنعينه أنتِ حين تختارين النجاة من الداخل.
وحين تصلين لهذه الدرجة من الهدوء،
تكتشفين أنّ الحياة ليست صراعًا مستمرًا،
بل لحظات يُصبح فيها الرضا
أقوى من كل ما فقدتِه،
وأجمل مما رجوتِه.
![]()
