الكاتبه شيماء مجراب
تعال إلي إلى حضني الدافئ لنرسم معًا حكايات الليل الخيالية أمامنا، لنتقاسم بعض الخبر ونرتشف الشاي تحت ضوء القمر. بادرني بابتسامة جذابة خطفت قلبي وزعزعت كياني وكبريائي، وانطلقت كلماتي باحثة عن حبه ودفئه وطمأنينة وسط صدره. كيف حكمنا الهوى وبسط سيطرته على قراراتنا، فأصبحت لا شيء أبدًا بدونك، روح الروح، والروح تألفك وترتاح معك. لم أسمع حديثه كله، ذلك أن سمفونيات العشق ترن في أذناي وتحركني على إيقاعها، فرقصت معه طوال الليل على المسرح الجذاب، وسايرته في حبه وبادلته مشاعرًا. إني لا أهتم للقمر ولا للنجوم ما دمت أنت سيد الجمال والحسن، وأميرًا على عرش قلبي، وأنيسًا لروحي. بك اكتملت قصتي التي لن أكملها بدونك. مئات وآلاف من الأسئلة وجدتها بجانبك، يا سيد الضياء، ونور قلبي حبي الأبدي.
![]()
