...
IMG 20251218 WA0009

 

الكاتبة معزه عبدالله محمد

 

في زمنٍ تغيّر فيه كلُّ شيء، حتى أرواحنا،

ظننا أن النجاة في أن نقرر بأنفسنا،

أن نختار حريتنا ضمن ما يُرضي الله ويريح القلب.

 

لكنهم أساؤوا الفهم…

حرّفوا معنى التحرّر،

فجعلوه سلوكًا خارجًا،

وعاداتٍ مشوهة لا تُشبه الفطرة.

 

صار الإنسان نسخة باهتة،

في عالمٍ لا يسمح لك أن تكون “أنت”،

يُريدك أن تتكلم مثلهم، تضحك كهم،

تعيش بمقاساتٍ مفروضة… بلا رأي، بلا هوية.

 

وكلّ ما هو حقيقي فيك يُسلَب بهدوء،

حتى لا يبقى منك شيء.

وجهٌ بلا ملامح، وصوتٌ لا يجد صدى.

 

فإن فقدت ذاتك…

فما فائدة الحياة؟

وما معنى أن تحيا كظلّ لغيرك؟

 

في هذا العالم الذي ينتزع منك حريتك،

لا تنسَ أن لك روحًا، عقلًا، ميزانًا.

 

لست دميةً خشبية…

أنت كائنٌ يفكّر، يفرّق، يشعر،

فلماذا تذوب؟

 

ضع لنفسك ميزانًا،

وتمسّك بذاتك كما لو أنها آخر ما تملك.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *