...
IMG 20251217 WA0106

 

الكاتب د. محمود لطفي

 

يواجه جميع المواقف بسخرية وتهكم، يجد لذة في إنقاذ نفسه بتلك الطريقة، بل ربما أصبح معتادًا على هذا، من يدري؟

حاول كثيرًا أن يغيّر جلده ويمتطي جوادًا آخر في معركته دون جدوى، فالسخرية من صعوبة الموقف وسخونته هي مخرجه وملاذه الآمن.

يُباشر حياته محاولًا تهدئة روعه قدر المستطاع، يتكيّف مع أوضاعٍ بعضها لا يمكن للغير التكيّف معها مثله.

لا ينجذب نحو كل ما هو تقليدي، في محاولاته أن يُغرّد خارج السرب ويفكّر خارج الصندوق.

لم يستطع أن يتخلّص من سخريته، بل ربما أضحى أكثر سخرية من ذي قبل، فما يحيطه من مواقف وأحداث لا يُعالج إلا بالسخرية.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *