الكاتبه معزه عبدالله
في شجرة النيم الوريفة هناك
في الضل البخلي الزول يكون معاك
عنقريب جدو، وحبوبة القريب من الراكوبة
ديمة مليانين حب، وكمان حنية مقلوبة
كباية شاي، وحنان، من إيدين والديّه
والقهوة، يا سلام، بالفخار مرجية
الضحكة تسبق الونسات، مع لمة الأحباب
والزبلاية براها حكاية، في وقت المغربية
اتلملموا الحبان، لي حكاوي حبوبة وصفية
وحاج أحمد يضحك، ضحكة وليد محرية
ناس ما بتغريهم الدنيا، ولا الحياة الدنيوية
ولا الشدائد والمحن، ديل ناس صوفية
قالوا ولّت الأفراح، في الصبحية
وصباح العيد، الجلابية مكوية
مركوب، شال، سديري، وطاقية
والوليدات كمان، مستنين العيدية
بعد الصلاة، نزور الجيران بمقالدة فرحية
ديل أهلنا السمحين، للحارة ما سلفية
ياهو دا سودانّا، أرض النيل وخيراتو الرخية
الما عاجبو، يجيني… أديه جرعة من الحنية
![]()
