كتبت: مريم لقطي
تونس، فرنانة.
إلهي أكل هذا دم؟
كلاّ إنّه وقود النصر.
أيها العربي:”أقلبك قد مات أم أحاسيسك، أتحسب نفسك إنسانا وإنسانيتك معدومة اليوم.
إخوانك يتألمون، يصرخون، العذاب يمزّق أرواحهم.
أ ماتت الأخوة؟
ألم يعد للأخ العربي ضمير؟
هيا للقتال، هيا لرفع شعار كلنا فلسطين.
أيها العربي كفاك ضمت ورضوخا.
ألم تكتفي جلدا لشعب فلسطين، صمتك هذا عار.
صرخة قد دوت في الأرجاء.
صرخة أطفال معذبون، صرخة أم مكلومة.
نداء أب حزين، نداء أسير يقبع في السجون.
اتحدوا أيها العرب المسلمون.
اتحدوا فالظالم قد تمادى.
اتحدوا فالظالم اليوم غزّة قد أباد.
ماذا تنتظرون؟
أ تنتظرون الطير الأبابيل لتأتي؟
دعوني أخبركم بأنها لو أتت لرمتنا نحن بالحجارة.
يا شعوب الثورات ألا ترون؟
أعَمِيت أبصاركم عن المجازر اليوم؟
أصُمّت آذانكم اليوم وكأن بها وقرا فبتم للصرخات لا تستمعون؟
فلسطين لن تعود سوى مرة واحدة.
![]()
