الكاتبة مها زايد
قالوا قديمًا إنَّ من رحمِ الألم يُولد الأمل،
وأنا أقول إنَّ الأمل لا ينقطع،
والأحلام تتحقّق طالما مُكبَّلة بالثقة بالله.
السعي مطلوب،
ولكن الإصرار أساس النجاح.
كلٌّ منّا يتعثر،
ولكن القوي فقط هو من ينهض سريعًا.
حاول، ثم حاول
حتى تملّ منك المحاولات.
تغلّب على مخاوفك التي تُعيقك،
وأقدِم على محاولتك الأولى
في مجالٍ لم تعلم عنه شيئًا.
ستصل حتمًا إذا كنت شغوفًا به،
فالشغف مفتاح النجاح؛
فاحبب ما تعمل
حتى يحبك هو ويُعطيك.
إروِ حلمك بالشغف،
فالحلم كزهرةٍ عاطشة،
والشغف ماؤها.
لم أعرف قيمةَ هذه النصائح
إلا حينما عرف اليأسُ طريق قلبي،
وتملّكني
حتى أصبحتُ قبضةَ يدي أهونَ
من أن تتمسّكَ بحلمي.
رأيته ينهار أمام عينيّ،
كبناءٍ شُيّد على أساسٍ هشّ.
جاءتني الإفاقة من جدّتي،
حينما خرجتْ منها رسالةُ ربّي لي
على هيئةِ بعضِ الحروفِ المبطّنة،
قالت لي:
يا ولدي،
إن فلتَ من بين أصابعك طرفُ خيطِ حلمك،
ستجد من ينسجُ به حلمَه،
ليقف على حطامِ حلمك
ويلمسَ قمّة النجاح.
كانت صحوتي من الغفلة في وقتها،
ولكنك لا تضمن أن تأتيَ صحوتُك
قبل فوات الأوان.
انهض مبكرًا،
حتى لا تندم في الوقت الذي لا ينفع فيه ندم،
ولا تشفع فيه المحاولات.
![]()
