...

شمسي

ديسمبر 24, 2025
IMG 20251223 WA0026

 

 الكاتبة شيماء مجراب

 

وقفت أمام أمواج البحار المتلاطمة، هبّت نسمات الرياح تداعب خصلات شعرك الطويل الأشقر الجميل، فلمحتك تضحكين وتلتفتين إليّ بكل حب، فأبيت أن تغادرك ابتسامتك المشرقة، ووصفت لك حكاية مضحكة لتنطلقي أنت في المشي على ساحل البحر، والرمال تعلق بقدميك الصغيرتين.

 

همست لك في أذنك: أحبك. سمعتها، وشعّ بريق في عينيك من فرط الدهشة والغبطة معًا، وتمسكت بيديّ أكثر لتطلقي ضحكات صغيرة استقبلتها أذناي بكل حب.

 

كل همسة صغيرة أعشقها وأحبها وتملأ وجداني سعادة. أنت عالمي الذي أنتمي إليه، وعيناك وطني وملاذي. وما فائدة الشمس إذا أطلت عليّ صباحًا ولم أشاهد وجهك المنير، شمسي، جميلتي؟

 

لعلي أفعل شيئًا يرضيك، لما تركتني أصارع ذكرياتنا وحيدًا. قطعت عهدًا عليّ، ماذا أفعل من دونك؟ البحر لم يعد مكاني المفضل بعد رحيلك، بل هو مكان موتي. أموت ألف مرة كل يوم أتحسر فيه على غيابك يا شمسي.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *